إستغاثة تلميذة يُحرق حجابها أمام المعهد

بسم الله الرحمان الرحيم
لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس
تونس في 11/10/2007
إستغاثـــة تلميذة يُحرق حجابها أمام المعهد
يبدو أن فرحة التونسيين بإقرار المحكمة الادارية برئاسة القاضية سامية البكري بعدم دستورية المنشور 102 سيئ الذكر لم تدم طويلا فكما كان متوقعا فان تفعيل هذا القرار القضائي العادل على أرض الواقع لايزال بعيدا فالسلطة بجميع هياكلها من بوليس وميليشيات تجمعية ماضية قدما في إنتهاك الحرمات و تنغيص حياة المتحجبات حيث تعددت أشكال القمع , فمن منع الطالبة آمال بالرحومة من الأكل بالمطعم الجامعي إلى محاولة إرغام المتحجبات بالمعهد الأعلى للدراسات التكنلوجية على توقيع التزامات في البلدية ….. إلى غير ذلك من الإنتهاكات
فان الأمور بالمعهد الثانوي ببوسالم أخذت منحى في غاية الخطورة حيث تجرأ القيّم العام المدعو عبدالله البلطي  – التجمعي المعروف بسمعته السيئة – على التلميذات المحجبات وأهانهن بكلام لا يليق بمربى ولا بمؤسسة تربوية , كما تجرأ على نزع القبعات من على رؤسهن داخل قاعات الدرس , فمهمته الوحيدة داخل المعهد هي ملاحقة كل فتاة يبدو عليها مظهر التدين وتهديدها بإضافة إسمها إلى قائمة سترسل إلى وزارة الداخلية , وعندما حاولت إحدى التلميذات التمسك بحقها في تغطية شعرها حتى بخرقة قماش صغيرة كان مصيرها الطرد من المعهد دون الإحالة حتى على مجلس التأديب , وهي لم تباشر الدراسة  منذ إنطلاقتها في17/09/07 إلى يومنا هذا و من سوء حظ الفتاة أن لها عمّ تجمعي "صديق للقيم العام" كان ينغص عليها حياتها , فهو يهددها يوميا بإخراجها من الدراسة إن لم تتخلى عن الحجاب , كما كان يحتجز ملابسها كي لا يترك لها أي مجال للخروج متحجبة  , ولكن عزيمتها كانت أقوى من هذه الضغوط فهي تجتهد وتخرج كل يوم للإلتحاق بالمعهد متحدية كل الصعاب والمشاكل , ولكن هذه المرة و عند وصولها أمام باب المعهد وجدت القيم العام صحبة عمها في إنتظارها حيث تجرأ هذا الأخير على خلع حجابها بكل قوة وإحراقه  بكل دم بارد أمام مرأى الجميع مما أثار صدمة الكثير من التلاميذ
إن هذا الانتهاك البشع والمهين لمشاعر المسلمين يستحق وقفة حاسمة ضد هؤلاء المجرمين من قبل أحرار ولاية جندوبة ومدينة بوسالم التي يشهد لها التاريخ أنها عرفت أكبر إضراب عمالي في تاريخ البلاد  , فهذه التلميذة التي تستغيث لم تجد أي حل أمام  هذا الجبروت  الأسطوري  لإنسان من المفروض أن يكون مثالا يقتدي به في الأخلاق كقيم عام بمؤسسة تربوية لكن عدم وجود أناس أحرار نقابيين كانوا أم حقوقيين يضعون حدا لتصرفاته الوحشية شجعه على مواصلة طغيانه الأعمى المليء بالحقد تجاه المتحجبات
ولا نظن إن مثل هذه الحادثة قد وقعت حتى في قلب الكيان الصهيوني , وهذه الانتهاكات البشعة لأبسط حقوق الإنسان وصمة عار على جبين كل تونسي يدعي رفع شعار الحرية وحقوق الإنسان وهذه التلميذة أمانة في رقابنا جميعا ويجب علينا الإسراع بالتحرك لمساعدتها وإننا نوجه الدعوى إلى رجال القانون والأساتذة المحامين الشرفاء للأخذ بزمام الأمور في هذه القضية
و نحن بلجنة الدفاع عن المحجبات بتونس ننبه إلى المخاطر التي يمكن أن تحدث جراء هذا السلوك القمعي من هجر للمدارس و أشياء أخرى , ونطالب كل الأصوات الحرة من أبناء شعبنا والأمة العربية والإسلامية  بالوقوف إلى جانب المحجبات في تونس في هذا الظرف الصعب .
الإتصال بلجنة الدفاع عن المحجبات بتونس عبر البريد التالي :protecthijeb@yahoo.fr
Cet article a été publié dans Non classé. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s