السبيل أونلاين – التقرير الصحفي الأسبوعي الخامس – الجزء الأول

السبيل أونلاين – التقرير الصحفي الأسبوعي الخامس – الجزء الأول

مغالطات السلطة وتضخيمها للأرقام في مجال السياحة

قام الصحفي محسن المزليني بعرض تقرير صادر عن فيتش راتنغ وهي مؤسسة مختصة في تقييم المؤسسات الاقتصادية والتي أعدت تقريرا عن واقع السياحة بتونس.صدر المقال بجريدة الموقف بتاريخ 25 جانفي – يناير 2008يشير التقرير إلى أن عدد السياح الوافدين على تونس خلال سنة 2007 بلغ 6,7 مليون سائح موفرين عائدات سياحية في حدود 3050 مليون دينار
غير أن تقديم الأرقام بهذا الشكل يخفي العديد من الحقائق كما يشير إلى ذلك التقرير مُخْفيا السلبيات التالية :
– انخفاض معدل المدة التي يقضيها السائح ببلادنا من 6,6 يوم سنة 2000 إلى 5,2 يوم سنة 2006- تحول السياحة التونسية إلى سياحة الفقراء والأرقام المقدمة بالدينار أغفلت التنصيص على تراجع قيمته أمام اليورو بنسبة 32 بالمائة منذ 2002- تقلص الحضور الأروبي حيث لم يعد يحوز إلا على نسبة 34 بالمائة و52 بالمائة من عدد الليالي المغطاة في حين كانت هذه النسب تتجاوز سنة 2000 الـ48 بالمائة
– انخفاض نسبة السياح الألمان من 20% سنة 2000 إلى 8% سنة 2006 علما أنهم معروفون بإنفاقهم
– ارتفاع عدد السياح المغاربيين الذين صاروا يشكلون نسبة 37% غير أن هذا الارتفاع لا ينعكس على نسبتهم من عدد الليالي المقضاة إذ لم تتجاوز 2,9% ممّا يشير إلى عزوف السائح المغاربي عن السكن في النزل لأنها لم تعدّ لاستقبالهم ولم تأخذ عوائدهم وتطلعاتهم في الحسبان ويكفي أن تتجوّل في النزل لتلاحظ أن أغلب اللافتات والقوائم كتب بأغلب لغات العالم ما عدا اللغة العربية

نسبة التضخم في تونس 3,1%

حسب تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية فإن معدل التضخم في تونس لم يتجاوز 3,1% سنة 2007 مقابل 4,5% سنة 2006
ويشير تقرير البنك المركزي التونسي أن قيمة الدينار قد انخفضت بنسبة 3,8% مقابل اليورو سنة 2007
وتتوقع السلطات التونسية نسبة نمو تقدر بـ6,1 وتضخم بنسبة 3% سنة 2008. علما أن تونس قد دخلت منطقة التبادل الحر مع الاتحاد الأوروبي بالنسبة لقطاعي الخدمات والمنتجات الزراعية

حسب كتاب إسرائيلي بن بركة دفن في باريس قرب طريق سيارة

فحسب موقع وكالة الأنباء الفرنسية بتاريخ 25 جانفي – يناير 2008 فإن المعارض المغربي المهدي بن بركة والذي اختطف منذ 42 عاما اغتيل من طرف الرجل الثاني في الأجهزة السرية المغربية المدعو أحمد الدليمي
وحسب الصحافي الإسرائيلي شمويل سقيف فإن بن بركة وصل باريس بتاريخ 29 أكتوبر 1965 قادما من جنيف. وبعد أن أودع حقائبه عند صديقه اليهودي جو يوحنا ثم انطلق بعد ذلك لمقابلة أحد الصحفيين حين وقع اعتقاله من طرف رجلي شرطة فرنسيين بلباس مدني
وأكد الصحافي الإسرائيلي أن الدليمي لم تكن له نية قتل بن بركة ولكن كان يريد أن يأخذ منه اعترافا بنواياه لقلب نظام الملك الحسن الثاني ولكن إطالة غطس رأس المعارض المغربي في دلو ماء عجلت بوفاته
وحسب نفس الكاتب فإن الموساد ساهمت في مساعدة الأجهزة الأمنية المغربية في مراقبة واعتقال بن بركة
ويؤكد الكاتب أن وزير الداخلية آنذاك محمد أوفقير قد سافر شخصيا للإشراف على دفن بن بركة في إحدى الحضائر قرب طريق سيارة في مدينة باريس

منع توفيق بن بريك من زيارة الجزائر

كتب الصحافي رشيد خشانة في صحيفة الموقف بتاريخ 25 جانفي – يناير 2008 أن السلطات الجزائرية قامت بمنع الصحفي توفيق بن بريك من زيارة الجزائر وذلك بمناسبة صدور كتابه الجديد بالفرنسية لدى ناشر جزائري بعنوان "لن أغادر". وقيل لبن بريك إن قرار المنع جاء لتفادي أزمة دبلوماسية مع تونس مما يدل على أن السلطات التونسية طلبت حظر الجولة
وقدمت لوموند في عددها الصادر بتاريخ 24 جانفي – يناير 2008 عرضا للكتاب الجديد الذي يتناول الكاتب فيه علاقته بالأماكن الأليفة في تونس وارتباطه الوجداني بالجزائر منذ وقت طويل

مؤسسة التميمي تفتح ملف محاكمة بن صالح وجماعته

كتب الأستاذ علي بالرايس في جريدة الصباح بتاريخ 27 جانفي – يناير 2008 منوها بمداخلة الأستاذ البشير الخنتوش الذي أكد أن المحاكمة كانت مهزلة بسبب تنكر بورقيبة لسياسة رسمها وأيدها بنفسه لينسف إلى الأبد مصداقيته كزعيم ورئيس للدولة
ويضيف الكاتب أن أغلب الطلبة في ذلك الوقت قد طالبوا مرات عديدة في اجتماعات عديدة أشرف عليها أعضاء من الحكومة بإطلاق سراح بن صالح وجماعته
ويختتم الأستاذ علي بالرايس مداخلته بالتأكيد على أن سبب هذا التسلط وهذه المظلمة في عهد بورقيبة هو تأليه الأشخاص وعدم إرساء دولة المؤسسات والقانون واحترام الرأي المخالف وعدم احترام الدستور والمقدسات كإفطار رمضان ذاكرا ما كان يعانيه عندما كان تلميذا مقيما في معهد بنزرت حيث يضطرون للصوم إلى الساعة الثامنة مساء دون سحور تقيدا بمواعيد الأكل في المعهد رغم أن آذان المغرب كان في الساعة الخامسة

نيكولا ساركوزي يؤكد على الجذور المسيحية لأروبا

أوردت وكالة الأنباء لفرنسية بتاريخ 30 جانفي – يناير 2008 ما قاله الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال لقاء جمعه بالمستشارة الألمانية Angela Merkel من أن عدم التنصيص على الجذور المسيحية للاتحاد الأوروبي في دستور الاتحاد الذي رفضته فرنسا سنة 2005 يعد خطأ وأضاف الرئيس الفرنسي قائلا "عندما تلغي الماضي فإنه لا يمكن أن نعد للمستقبل
واتهمت المعارضة اليسارية ساركوزي بمحاولة التراجع عن القانون الصادر سنة 1905 المنظم للعلاقة بين الكنيسة والدولة غير أن الرئيس الفرنسي وأعضاء حكومته ينفون ذلك بشدة

بروتستاني تائب يكشف أسرار التنصير في الجزائر

قام الصحفي الجزائري بلقاسم عجاج بتحقيق ورد بصحيفة الشروق الجزائرية بتاريخ 30 جانفي – يناير مع بروتستاني تائب كشف فيه أسرار التنصير في الجزائر
ومما ورد في هذا التحقيق أنه عقد اجتماع سري بمدينة قسنطسنة بداية من 23 جانفي – يناير الماضي ضم عددا كبيرا من المتنصرين الجدد من عدة ولايات جزائرية، وكان من أهداف الملتقى تعلم كيفية مخاطبة المسلمين بهدف إدخالهم في المسيحية
وذكر الشاب التائب أن هدف القائمين على هذا النشاط التنصيري هو التفريق بين الجزائريين وإقامة حرب أهلية فمن مجمل ما يقال لهم أن الإسلام جاء للجزائر وطغى على المسيحية والجزائر فتحت بعنف
وأضاف التائب أنه لا يتلقى المتنصر الجديد أية مساعدة مادية حتى يعلن مسيحيته وسط عائلته وهو ما يدفع الأهل إلى طرد ذلك الشخص
ودعا التائب الشباب إلى عدم مشاهدة القنوات الثلاث المعروفة والتي تركز على المغرب العربي ومنها قناة "الحياة

الطالبي يشن حربا على أركون والشرفي و"العقلانيين"

كتب كمال بن يونس في عدد 5 جانفي – فبراير 2008 مقدما للكتاب الجديد للمفكر التونسي محمد الطالبي بعنوان "ليطمئن قلبي" الذي خصص معظم كتابه للرد على الأستاذ عبد المجيد الشرفي وعلى المفكر الفرنسي الجزائري محمد أركون وعلى البابا بندكت 16
فقد وجه الكاتب اتهامات خطيرة للشرفي وأركون وما أسماه "بطلبتهما"؟؟؟ من بينها التشكيك في نزاهتهم العلمية وفي انتمائهم إلى المنظومة الثقافية الإسلامية بمفهومها الواسع واتهمهم بالغش والدسيسة وشكك في كفاءتهم العلمية وطعن في عقيدتهم وإيمانهم بأسلوب لم تعرف به كتابات الطالبي ذات الصبغة التاريخية والثقافية
وقد خصص الكاتب 7 فصول كاملة للرد على من أسماهم بتيار "الانسلاخ على الإسلام" مع ذكر اسم عبد المجيد الشرفي وذكر مُؤَلَّفِه "الإسلام بين الرسالة والتاريخ" مرارا مع تسمية محمد أركون والاستدلال ببعض مقولاته الخطيرة في أكثر من موقع والتشكيك في نزاهته وصدق إيمانه بدوره واتهمه بالولاء للمخطط الاستعماري الأمريكي الجديد
وخصص الكاتب الجزء الأخير لنقد بعض تصريحات البابا الحالي وقدم قراءة مطولة لمقولاته ومواقف بعض الرموز المتشددين في الثقافة المسيحية – اليهودية
ويختتم كمال بن يونس مقاله بالإشارة إلى أن هذا الإصدار ينبغي أن يقرأ بعمق قبل مناقشته والرد عليه خاصة فيما يتعلق بمنهجه الذي بدا "إيمانيا" أكثر منه "معرفيا" و"عقائديا" أكثر منه "عقلانيا

Cet article a été publié dans Non classé. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s