السبيل أونلاين – التقرير الصحفي الأسبوعي السابع – الجزء الثاني

التقرير الصحفي الأسبوعي السابع – الجزء الثاني

السبيل أونلاين – التقرير الصحفي 

تقرير الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان : خروقات عديدة لأوضاع حقوق الإنسان في تونس
أشار تقرير الفدرالية الصادر يوم الإربعاء 20 فيفري 2008 بالتعاون مع المجلس الوطني للحريات بتونس والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى عدم تعاون السلطات التونسية مع مبعوثي الفدرالية ويرجع آخر تعاون مع المبعوثين إلى سنة 1999

وقد نبه وفد الفدرالية منذ الزيارة التى قام بها سنة 1994 إلى ضرورة إعطاء القضاء استقلالية إلا أن ذلك لم يحدث إلى حد الآن . وأشار التقرير كذلك إلى العراقيل التي تعترض الرابطة التونسية لحقوق الإنسان لعقد مؤتمرها منذ سنوات , علما أنه لم يقع تسجيل أي جمعية غير حكومية مستقلة منذ سنة 1989. ومن ضمن 9000 جمعية مسجلة في تونس ليس هناك سوى 10 جمعيات مستقلة فقط 
وأضاف التقرير أيضا تعمّد السلطات استهداف الصحافة والصحفيين المستقلين من أمثال لطفي حجي رئيس جمعية الصحفيين التونسيين ومراسل قناة الجزيرة وسليم بوخذير ولطفي الحيدوري وغيرهم
كما أشار التقرير أيضا إلى الخروقات التي عرفتها حالة حقوق الإنسان في إطار مكافحة الإرهاب فالحكومة التونسية اعتمدت قانونا مطاطا حول ما تسميه "بالإرهاب" أطلقت عليه "قانون مساندة الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وتبييض الأموال" وهو قانون كما يبدو يوسع دائرة المستهدفين بالمكافحة وهو ما يفتح باب الخروقات واسعا وهو ما تعكسه أفعال السلطات بالإستناد إلى هذا القانون الذى تصفه منظمات حقوقية تونسية بأنه غير دستوري 
 

المحامي الفرنسي لعبد الرحمان التليلي يسعى لمقابلته في السجن
عبر محامي عبد الرحمان التليلي مؤسس حزب الإتحاد الديمقراطي الوحدوي والمرشح لرئاسيات 1999 والبالغ من العمر 64 سنة عن رغبته في مقابلة موكله السجين , وذلك من أجل الإطمئنان على صحته بعد أن خاض في السجن إضرابا عن الطعام في جانفي الماضي احتجاجا على سوء المعاملة وضروف إحتجازه . وكان التليلى قضت المحكمة في حقه بـ 9 سنوات سجن في سبتمبر من العام 2003 بتهمة الإستيلاء على أموال عمومية
عائلة التليلي طلبت من المحامي الفرنسي ماريو ستازو – Mario Staso التدخل لدى السلطات من أجل نقل موكله إلى المستشفى وقد تقدم المحامي الفرنسي بطلب للسفارة التونسية بفرنسا
وحسب مصادر قضائية تونسية اتصلت بها وكالة الصحافة الفرنسية في 16 فيفري الجاري أكدت ان التليلي ليس في إضارب عن الطعام ويتلقى وجبات من عائلته إضافة إلى ثلاث وجبات تقدم له من إدارة السجن
 
 

أطول سلسة بشرية للمطالبة برفع الحصار عن غزة
شكل أكثر من 50 ألف غزاوي أطول سلسلة بشرية في العالم من رفح جنوبا إلى بيت حانون شمالا على طول 40 كيلومترا من أجل الإحتجاج على الحصار الذى يخضع له القطاع . وقد تدخلت قوات الإحتلال لتصيب وتعتقل العشرات من المتظاهرين الذين كان أغلبهم من الصبية والنساء
وكانت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار والتى يقودها النائب المستقل جمال الخضري قد دعت إلى هذا التحرك السلمي من أجل الدعوة إلى رفع الحصار . وقال النائب الخضري في تصريحات لوسائل الإعلام أن هذا التحرك يعبر عن رفض الحصار ودعوة للعالم إلى الوقوف إلى جانب المواطن الفلسطيني الذى يتعرض إلى حصار ظالم , كما يحمل دعوة إلى الأمتين العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد من أجل رفع المعاناة المفروضة على قطاع غزة
 

النزول بالعقاب من الإعدام إلى المؤبد في حق أحد المتهمين والبقية بين 3 سنوات سجنا والإعدام
تحت هذا العنوان ورد مقال بصحيفة الصباح التونسية بتاريخ 22 فيفري 2008 عن الأحكام التي أصدرتها محكمة الاستئناف بتونس عن المتهمين في ما بات يعرف بقضية " مجموعة سليمان" , فقد قررت المحكمة إقرار حكم الإعدام في حق المتهم صابر الرّقوبي فيما عدلته إلى المؤبد في حق عماد بن عامر كما عدلته في حق المتهم محمد بن لطيفة من المؤبد إلى 15 سنة سجنا. كما عدلته في حق المتهم أحمد المرابط من 30 سنة سجنا إلى 20 سنة. وكذلك في حق المتهم المهدي الحاج علي من 12 إلى 8 أعوام سجنا. وعدلت الحكم أيضا في حق كل من محمد خليل الزنداح وزهير جريد من 5 إلى 3 سنوات. وكذلك النفطي البتاني من 6 إلى 3 أعوام . ومن المنتظر أن يطعن المتهمون في الحكم لتشهد القضية فصلا ثالثا من المحاكمة
واعتبر المجلس الوطني للحريات في بيان أصدره بتاريخ 21 فيفري 2008 أن المحالين في هذه القضية يحاكمون من أجل أفعال لم يرتكبوها وأنهم يحاسبون على ما قام به غيرهم من حمل سلاح ومواجهة قوات نظامية حيث لم تثبت المحكمة تورطهم بأي دليل مادي
وأكد البيان على عدم حيادية المحكمة التي لم تنظر في الطلبات الأولية كعرض المتهمين على الفحص الطبي لتبين آثار التعذيب وتشخيصها وتحديد تاريخها
كما أشار المجلس إلى إذعان المحكمة لتعليمات بعدم تأخير القضية ليتم تلقي مرافعات الدفاع مدة ثلاثين ساعة متواصلة حتى أن مظاهر الإرهاق كانت بادية منذ الساعات الأولى من اليوم الموالي على القاضي وعلى لسان الدفاع بما أصبغ على هذا الإجراء شكلية رمزية
وفي بيان صدر عن الجمعية الدولية للمساجين السياسيين بتاريخ 21 فيفري 2008 وقعه الكاتب العام للجمعية المحامي سمير ديلو تضمن آخر تصريحات المتهمين قبل النطق بالحكم وأهمها: حسبي الله ونعم الوكيل، أطلب عدم سماع الدعوى، اتق الله فينا، أنا بريء أمام الله، الجميع يريد إلصاق تهمة الإرهاب بنا،أشكر السادة المحامين وأطلب من المحكومين بالإعدام إن ينفذ فيهما , السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، جميع التهم المنسوبة لي باطلة، اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة

أما صابر الرقوبي الذي حوكم بالإعدام فقد كان آخر ما صرح به قوله : أذكّر هيئة المحكمة بأن الله يدافع عن الذين آمنوا .. والسلام على من اتبع الهدى، وأنا بريء مما نسب إلي . كما أشار التقرير إلى أن المتهم محمد لمين ذياب لم يكن واعيا بما يدور حوله ولم يجب المحكمة علما أن هذه الأخيرة رفضت عرضه على الفحص الطبي لتقييم مداركه العقلية
وحسب تقرير نشر بموقع السبيل أونلاين في وقت سابق نقلا عن جون أفريك فإن حكم الإعدام على صابر الراقوبي يعود إلى إلقائه قنبلة يدوية لم تنفجر على أعوان أمن كانوا بصدد إلقاء القبض عليه

حملة أردنية لمواجهة الإساءات الدنماركية
أكد زكريا محمد الشيخ رئيس تحرير موقع الحقيقة الدولية أن هناك 18 صحيفة وموقع أردنى سيصدرون بشكل موحد يوم الإربعاء القادم 27 فيفري وذلك إحتجاجا على إعادة 17 صحيفة دنماركية نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم . وينتظر أن تنظم وسائل إعلام رسمية وغير رسمية للحملة التى أطلق عليها إسم " رسول الله يوحدنا " . وقال الشيخ أنهم سيطالبون بطرد السفراء وقطع العلاقات التجارية وسن تشريعات دولية تجرم الإساءة للإسلام , كما ورد على موقع الجزيرة

تصحيح : ورد في الجزء الأول من التقرير اسم سعاد بدل سلوى الشرفي وهو ما يقتضي التصحيح : سلوى الشرفي : بعض الحكام في الدول العربية أرحم من الإسلاميين تجاه البشر !!!؟؟؟
في حوار نشر على موقع إيلاف الالكتروني بتاريخ 17 فيفري 2008 نفت سلوى الشرفي أستاذة الإعلام وعلم الإجتماع السياسي في الجامعة التونسية أن تكون قد تخلت عن "مبادىء تعمل من أجل تحقيقها منذ سنوات " , وأرجعت سبب توقف نشر مقالاتها إلى أن الموقع الذي كانت ينشر مساهماتها توقف عن العمل لمدة شهرين تقريبا
وقالت بأنها تتعرض إلى حملة من قبل الذين يخالفونها في الرأي , وترجع سبب ذلك إلى أن مخالفيها " لم يخرجو بعد من سجن الفكر الإطلاقي الذي يمنعهم من تنسيب الأفكار ووضعها في إطار المحتمل وإخراجها من منطق الحلال والحرام " وتضيف الشرفي المحسوبة على العلمانيين المتطرفين " إن بعض اللائكيين يدافعون على قول الله أكثر منهم " الداعي إلى السلم والتسامح وإحترام الآخر والذى لم ينجر عنه تقاتل بين المسلمين … التقاتل نتج عن البدع الأيديولوجية للإسلاميين المتشددين بحسب وصفها 
وحول ما يتعلق برؤيتها للمراجعات التي تقوم بها بعض الحركات الإسلامية في دول كمصر وتونس , وتوقيع حركة النهضة على وثائق علمانية تحترم بموجبها حقوق المرأة وحرية المعتقد أجابت بأنها ليست في حاجة إلى إعلاناتهم لمعرفة حقيقة أفكارهم وعبرت عن تحديها للإسلاميين أن يوردوا موقفا واحدا يعلنون فيه مثلا إيمانهم بالمساوات بين الجنسين
وعبرت الشرفي عن رفضها إصدار قانون يجرّم التكفير خوفا من إستغلاله لتكميم الأفواه. وتسائلت لماذا يواصل الإسلاميون مطالبة الحكام بإرساء الحريات وإحترامها إذا كانو يسعون إلى تعويضها بقيود شتى تصل حد إهدار دم المخالف لهم عن طريق قانون التكفير ؟ حسب تعبيرها
وختمت الأستاذة التونسية المثيرة للجدل بالقول "بصراحة لا أرى في الوقت الحالي فرقا يذكر بين ما يتبناه بعض الإسلاميين وما ينددون به بل إن بعض الحكام في الدول العربية أرحم منهم تجاه البشر" على حد تعبيرها

مواطن فرنسي يريد الإستيلاء على طفلة جزائرية
تأخذ أطوار القضية شكل المسلسلات الإجتماعية الدرامية ولكنها حقيقة تعيشها أسرة جزائرية فعلا . بداية القصة إنطلقت من ولاية وهران بالغرب الجزائري حين إلتقت الجزائرية "فرح بلحسن" بالفرنسي مدير شركة "رونو" "جاك شاربوك" لما كانت تنوي شراء سيارة من الشركة المذكورة في إطار برنامج تشغيل الشباب , وقد كانت حاملا بطفلتها " صافية " من زوجها الجزائري الذى فارقته . وقد أقنع "شاربوك" "فرح بلحسن" بالسفر إلى فرنسا كي تضع مولودتها هناك وساعدها في إتمام إجراءات السفر ووجدت نفسها أخيرا فى فرنسا , ولكن عند الولادة رفض المستشفى الفرنسي إستقبالها لأنها لا تملك عقد زواج فعرض عليها الفرنسي إجراء عقد زواج صوري مستعجل وتم الأمر فعلا . وعند خروجها من المستشفى فوجئت بأن "جاك شاربوك" سجل الطفلة بإسمه رسميا في الحالة المدنية مما دفعها إلى العودة إلى الجزائر على الفور وتقدمت بقضية أمام المحاكم الجزائرية لإلغاء "الزواج الأبيض" , وما لبثت الأم أن توفيت في حادث سير فتحولت حضانة الطفلة إلى جدتها " بن نكروف " كما ينص القانون الجزائري , فأغرى موت الأم المواطن الفرنسي الذى عاش بالجزائر 30 سنة بالإستيلاء على البنب وإدعى إعتناقه الإسلام وحكمت المحكمة الجزائرية لصالحه
وقد أخذت القضية أبعادا غير مسبوقة حيث وصلت إلى اروقة الدبلماسية الجزائرية – الفرنسية , فتناولها الرئيسان الجزائري والفرنسي عند زيارة الأخير للجزائر في ديسمبر من العام 2007 . كما أحدثت ضجة إعلامية واسعة في فرنسا حيث تناولها برنامج 66 دقيقة بقناة M6 وصحيفة لوموند كما وجه ساركوزي ووزيرة العدل رشيدة داتي رسالة إلى الرئيس الجزائري بوتفليقة تدعوه إلى إسترجاع الطفلة 
وقد رفعت الأسرة الجزائرية قضية ضد القناة الفرنسية التى صورت الفرنسي على أنه يعاني أزمة نفسية جراء فقدانه إبنته وطالبت وزير الخارجية والقنصل العام للجزائر بباريس بمقاضاة القناة
كما طالبت خالة الطفلة صافية من الشيخ القرضاوي على صفحات موقع اسلام أونلاين الذى أورد القصة التدخل لدى الرئيس الجزائري لإبطال الحكم الذى صدر لصالح الفرنسي وقالت بأن الرئيس وحده من يستطيع مراجعة الحكم المتسرع الذى إتخذته المحكمة

تسريب صور لأوباما بلبسان تقليدي كيني
سرب القائمون على الحملة الإنتخابية للإنتخابات التمهيدية لزوجة الرئيس الأمريكي الأسبق هيلاري كلنتون صور لموقع " دراج ريبورت " لمنافسها باراك حسين أوباما تظهره في لباس تقليدي كيني لتقول بأنه يخفي إسلامه, ونفي مدير حملة أوباما ذلك وأكد أنه مسيحي يزور الكنيسة منذ 20 عاما

تونس وفيتنام تبرمان اتفاقا لتطوير إنتاج حقول نفط تونسية
حسب موقع فيتنامي يدعى Le Courrier Du Vietnam فقد اتفق الجانبان التونسي والفيتنامي على توقيع عقدين لتطوير حقلي بترول (تانيت وقلالة) بتونس
الملاحظة التي يمكن استنتاجها من خلال هذا الاتفاق هو عجز السلطات التونسية عن تكوين شركة للتنقيب واستغلال وتطوير حقول النفط بالبلاد التونسية قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الاستكشاف في حين أن دولة مثل فيتنام الخارجة منذ سنوات قليلة من الحصار استطاعت أن تقوم بتكوين شركات في مجالات عدة منها النفط وصناعة السيارات مما يدلل على فشل السياسة التعليمية في بلادنا التي فشلت في تكوين إطارات تونسية قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجالات حيوية كصناعة النفط مثلا واكتفاء جامعاتنا بتخريج الآلاف من أصحاب الشهائد العاطلين عن العمل

Cet article a été publié dans Non classé. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s