السبيل أونلاين – التقرير الصحفي الأسبوعي الثامن – الجزء الأول

التقرير الصحفي الأسبوعي الثامن – الجزء الأول
السبيل أونلاين – التقرير الصحفي

موقع السبيل أونلاين يشارك في اليوم العالمي للحجاب
بعد تأجيله شهرا بسبب أحداث غزة انطلق يوم 25 فيفري – فبراير " اليوم العالمي للحجاب" الذي أطلقه موقع حماسنا للعام الثاني على التوالي بالتعاون مع اللجنة الدولية للدفاع عن الحجاب في العالم ولجنة الدفاع عن المحجبات في تونس , كما شارك هذه السنة في هذا اليوم موقعنا السبيل أونلاين
وقد وقع تخصيص موقع
WWW.HIJAB.COM لإبراز بؤر الحرب على الحجاب حول العالم وقد أبرز تونس في مقدمة الدول المحاربة للمحجبات ومظاهر التدين في العالم
وبادر منظمو اليوم إلى توجيه شكر للسيد أوردغان والسيد عبد الله جول على مبادرتهم الطيبة في تخفيف الضغوط على المحجبات
كما طالب اليوم العالمي للحجاب تونس بتخفيف الضغوط على المحجبات والمتدينين
ووقع توجيه دعوة صريحة لإحدى خصوم الحجاب وهي الناشطة المصرية د.إقبال بركة للمبادرة بارتداء الحجاب والتي رفضت من ناحيتها هذه الدعوة والتي علقت قائلة:” إن ما نشر وما ينشر على الموقع فيما يخص الحجاب أو توجيه دعوات إلى شخصيات ثقافية أو إعلامية لارتدائه هو أمر لا يستحق الاهتمام به أو الرد عليه" وتابعت قائلة:” اقرأوا كتابي الحجاب لتعرفوا أنه ليس من الإسلام
وفي حوار مع موقع السبيل أون لاين أبرز السيد محمد السيد مشرف موقع حماسنا المنظم لتظاهرة اليوم العالمي للحجاب أن هناك تفاعلا إيجابيا للغاية من قبل وسائل الإعلام العربية مع هذه التظاهرة. وإجابة على سؤال يتعلق بسبب اختيار اسم الموقع ( حركة المقاومة الإلكترونية ) أرجع ذلك إلى تيمن مشرفي الموقع باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" كما أشار إلى اعتباره تونس أكثر الحكومات في العالم مناوءة للمحجبات

قرار أوروبي برفض ترحيل مواطن تونسي خشية تعرضه للتعذيب
أعلنت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان الخميس الماضي إبطال قرار إيطالي طرد المواطن التونسي نسيم سعدي وهو من مواليد 1974 ويقيم في مدينة ميلانو بعد رفض طلبه اللجوء السياسي بشبهة علاقته بالإرهاب , الى تونس خشية تعرضه للتعذيب , وقد إعتبرت الترحيل ينتهك البند الثالث من اتفاقية حقوق الانسان الذي ينص على منع التعذيب والمعاملة غير الانسانية او المهينة كما حكمت بدفع 8 آلاف يورو كمصاريف للمدعي. وكان نسيم سعدي حوكم غيابيا في تونس 20 عاما في 11ماي 2005
وقد وصفت السلطة التونسية القرار القضائي الأوروبي بأنه غير مبرر على حد تعبيرها , وصرح مصدر رسمي تونسي لوكالة الصحافة الفرنسية بأن القوانين التونسية تعاقب من يمارس التعذيب وأن الحكومة وقعت على معاهدة الامم المتحدة ضد التعذيب
يذكر أن السلطات التونسية تمارس التعذيب على نطاق واسع كما أقرت بذلك مختلف التقارير الحقوقية الصادرة من تونس , ولكن السلطات تصرّ على الإنكار بالرغم من الأدلة التى لا تقبل الدحض في إستخدامها التعذيب بصورة دائمة

سهى عرفات: رسالة مسمومة
تحت هذا العنوان كتب سليم بقة مدير صحيفة الجرأة "L’ audace” في موقع "تونس نيوز" الإلكتروني باللغة الفرنسية أن أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لم تتوقف عن تصفية حساباتها مع عائلة بن علي الذين سحبوا منها الجنسية وحجزوا أغراضها حتى الكمبيوتر الشخصي . سهى عرفات لا تفوت أية فرصة دون كشف بعض تصرفات حاكمة تونس ليلى الطرابلسي حرم الرئيس التونس بن علي
فقد أرسلت بخطاب إلى مجموعة بوعبدلّي المالكة لمعهد "لويس باستور" أبرزت فيه أنها لم تكن أبدا موافقة على غلق مؤسسته عندما تقرر فتح المعهد الدولي بقرطاج وأكدت أن زوجة الرئيس التونسي هي المسؤولة عن قرار الإغلاق
علما أنه خلافا للمتوقع وبالرغم من ضخ أموال طائلة إضافة إلى 1,8 مليون دينار الممنوحة بموجب منشور رئاسي من أموال الشعب التونسي لم تشهد هذه المدرسة إقبالا من قبل التونسيين وقد بدأ الحديث فعليا عن نية ليلى الطرابلسي إغلاق هذا المعهد

حصيلة ثقيلة للعدوان الإسرائلي على غزة
أورد المركز الفلسطيني للإعلام حصيلة الأيام الخمسة للحرب الإسرائيلة على قطاع عزة وهي 116 شهيداً بينهم 39 طفلاً و15 سيدة واثنين من المسعفين وأكثر من 350 جريحاً 90 منهم من الأطفال و42 امرأة , ولم يقع بعد حصر الدمار الواسع الذى خلفته قوات الإحتلال وراءها بعد إضطرارها للإنسحاب فجر الإثنين 03 مارس 2008
وقد اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية " حماس" هذا الإنسحاب أنتصارا للمقاومة الفلسطينية التى أجبرت القوات الغازية علي الإندحار . وصرح أحد أبرز قيادات حماس في القطاع الدكتور محمود الزهار بأن الإحتلال فشل في تحقيق أهدافه المعلنة , فالمقاومة إنتصرت وستستمر في إطلاق الصواريخ وأكد أن ما لقيه الصهاينة في بلدة جباليا من مقاومة شرسة يؤكد قوة حماس وبرنامج المقاومة الفلسطينية , وهدد باقتحام أبناء "حماس" لحدود قطاع غزة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948. كما حذر الإحتلال من إجتياح غزة وتعهد بإستخدام المقاومة أضاف القوة التى استخدمتها عند اجتياح بلدة جباليا شمال غزة

هل مازال الإسلاميون يثيرون الخوف في تونس ؟
كتب رضا كافي بصحيفة L expression الأسبوعية عدد 19 – 22 فيفري – فبراير عن اللائكيين الذين يطلقون صيحة فزع خوفا من رجوع الإسلام السياسي إلى تونس مستدلين على ذلك بمظاهر التدين الآتية :
* بروز ظاهرة النساء المحجبات في الأماكن العامة
* امتلاء المساجد بالمصلين
* المتابعة العالية للقنوات الفضائية الدينية من طرف المشاهد التونسي
* النجاح الذي تعرفه قناة الزيتزنة
* تزايد ظاهرة الفتاوى المكفرة للنخب اللائكية مثل الجامعية سلوى الشرفي والصادرة من إسلاميين مستقرين بأوروبا
وقد تعالت صيحات فزعة اخرى برزت من خلال أحد العناوين الرئيسية التي برزت على غلاف صحيفة "جون أفريك" ( عدد 2456 من 3 إلى 9 فيفري – فبراير 2008 ) وتحت عنوان ( تونس خائفة على لائكيتها
ويعتبر الكاتب أن هذا الفزع مبالغ فيه لأن ظاهرة التدين أصبحت عالمية مستدلا على ذلك بما يصدر من تصريحات على لسان بعض رؤساء الدول الغربية ذاكرا مثالا على ذلك الرئيس الأمريكي والفرنسي
ويضيف الكاتب أن الحديث عن لائكية الدولة التونسية حديث مغلوط لأن تونس وحسب دستورها ليست دولة لائكية فالفصل الأول من الدستور التونسي يعتبر أن تونس دولة دينها الإسلام ولغتها العربية
أما بخصوص عودة الإسلاميين التونسيين ويقصد بهم حركة النهضة فإنه يستبعد ذلك للأسباب التالية :
* تعرضت الحركة إلى ضربة أمنية قوية قاصمة شلتها شللا تاما أما أولئك الفارين إلى أوروبا فإنهم انقسموا على أنفسهم فقسم متشدد منهم حسب قوله خيّر الانضمام إلى المنظمات الجهادية الدولية في البوسنة وأفغانستان وكثير منهم مات وهو يقاتل (حسب تعبيره)، وآخرون ألقي القبض عليهم في أفغانستان وباكستان والعراق، ويقبع بعض منهم في سجن غوانتنامو
* قيادات المهجر انقسمت إلى قسمين: قسم أول التف حول الأمير حسب وصفه ، وقسم آخر لا يكف عن توجيه انتقاداته له بسبب اختياره العيش بسلام واطمئنان في منفاه الذهبي اللندني والتعبير له
* ما بقي في تونس، فهم مراقَبون مراقبة أمنية شديدة تشل حركتهم وتمنعهم من التنظم من جديد بالإضافة إلى الانتقادات اللاذعة التي وجهت لهم من طرف بعض أعضاء الحركة بسبب تحالفهم مع اللائكيين
ويختتم الكاتب مقاله متسائلا : أمن حركة ضعيفة ومنقسمة ذات تأثير محدود يمكن أن نخاف ؟

وبرزت في تونس خلال السنوات الماضية مؤشرات قوية تؤكد فشل المشروع العلماني الائكي المتطرف الذى تتبناه السلطة في تونس ومثقفيها من خلال عجزه على إستقطاب الشارع التونسي الذى عاد للتدين بشكل واسع ولكن ما يزال بعض الائكيين التونسيين يجادلون لتبرير فشلهم الذريع وعجزهم عن إستمالة التونسيين
أيهما أسوء بث هذه الأشياء أم الرسوم المسيئة لمحمد صلي الله عليه وسلم
تحت هذا العنوان كتب الصحفيان الزرويجيان Gunnar Thorenfeldt و Sindre Granly Meldalen بالموقع الإلكتروني للصحيفة الزرويجية Dagbladet الأكثر شعبية بالزويج
المقال يتحدث عن برنامج تلفزيوني للأطفال بثته قناة الأقصى الفضائية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية " حماس" يوم 22 فيفري حيث تظهر مقدمة البرنامج سارة برهوم مع الأرنب الأسود يوجهان كلمات قاسية للصحف الدنماركية التى قامت بإعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم , وقد أعد الترجمة معد قريب من "اسرائيل" حسب كاتبي المقال ويدعى معهد ابحاث الشرق الأوسط ( Middle Est search Institute(MEMRI والمعروف بعدائه الشديد للإسلام , وهو غالبا ما يقتطع لقطات ينتقيها من برامج تلفزيونية ومشاهد مصورة لمهاجمة الإسلام والمسلمين
ويبرز المقال احدى مقاطع الحوار والتى تتضمن تهديدات واضحة من قبل الأرنب الأسود بقتل رسام الكاريكاتور الدنماركي
وفي مقطع آخر تضمن الحوار تعابير تحرض على تحرير كل فلسطين والعراق في محاولة مقصودة من المعهد المقرب من " اسرائيل " لربط التهديدات بقتل الرسام بعقلية تغرس لدى الأطفال بإزالة " دولة إسرائيل المسالمة 

وحسب المقال فإن مقطع الفيديو وزع على نطاق واسع في العالم , وقد لقي إستنكارا واسعا لدى مسؤولين نرويجيين , فقد كتب موقع الكتروني لصحيفة VG تحت عنوان " مذهل وغير مقبول , غسيل دماغ للأطفال " تضمن المقال تصريحات لكاتب الدولة النرويجي للشؤون الخارجية " Raymond Johansen والذى قال : " هذا مثال لغسل الدماغ " , أما رئيسة الحزب اليميني النرويجي المتطرف ( إلى الأمام ) Siv Jensen فقد طالبت بمراجعة اعتراف الحكومة النرويجية بالحكومة المنتخبة التى تقودها حماس . علما بأن وزير الخارجية النرويجي هو الوزير الغربي الوحيد الذى قام بزيارة غزة ولقاء رئيس وزراء فلسطين المنتخب السيد اسماعيل هنية
ويأتي ترويج الشريط بالنرويج كمحاولة " ماكرة " من الإسرائليين للتأثير على الرأي العام النرويجي الذى أبدى تعاطفا في الفترة الأخيرة مع ما يعانيه الفلسطينيون من حصار

امرأة برتغالية تعد لكتاب عن حياة ابنها التونسي المتهم بالإرهاب
كتبت Louisa Toscane بتاريخ 26/02/2008 بنشرية "تونس نيوز" باللغة الفرنسية مُتَرْجمَةً لمقال صادر عن Agence Lusa بتاريخ 21 فيفري – فبراير عن البرتغالية Teresa Quintas Chopin أم الشاب التونسي عمر شلندي المتهم بالإرهاب أنها تستعد لإعداد كتاب عن حياة ابنها الذي قتل خلال الغزو الأثيوبي للصومال سنة 2007
عمر شلندي من أب تونسي وأم برتغالية قتل بتاريخ 8 يناير 2007 في الصومال حيث كان يعمل مع بعثة إنسانية
وحسب والدته Teresa Chopin فإن ابنها كان ضحية رصاصة طائشة وفي اتصال مع وكالة Lusa قالت "سأكتب كتابا أتحدث فيه عن كل شيء فعندي معطيات كثيرة سيستفيد منها كثير من الناس
وأكدت المرأة البرتغالية لنفس الوكالة أن ابنها لم يكن إرهابيا كما اتهمته السلطات التونسية بذلك. علما أن عمر شلندي هو أحد أعضاء ما عرف باسم مجموعة جرجيس التي ألقي عليها القبض بسبب إبحارها على شبكة الإنترنت وتصفحها لمواقع محظورة في تونس وقد حوكم ب 13 سنة سجنا قضى منها 3 سنوات وأكدت منظمة العفو الدولية في تقرير لها أن كل الاعترافات التي أدلى بها أعضاء المجموعة انتزعت منهم تحت التعذيب والإكراه

Cet article a été publié dans Non classé. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s