السبيل أونلاين – التقرير الصحفي الأسبوعي التاسع

السبيل أونلاين – التقرير الصحفي الأسبوعي التاسع

السبيل أونلاين – التقرير الصحفي
صحيفة Mundo Portugues البرتغالية : قصة امرأة برتغالية حاولت استرجاع ابنها
نشرت صحيفة Mundo Portugues البرتغالية القصة الكاملة للسيدة البرتغالية Teresa Chopin والدة المرحوم عمر شلندي المحاكم في " قضايا إرهاب" في تونس في ما عرف بـ" قضية جرجيس" والذى قتل في الصومال اثر اجتياح القوات الأثيوبية لهذا البلد في بداية سنة 2007
وقد نشر المقال بالصحيفة البرتغالية يوم 07 مارس 2008 وتصدر عناوين الصفحة الأولى , وكتبه الصحفي Andre Branco , وقامت بترجمته من البرتغالية إلى الفرنسية Luiza Toscane ونشرت الترجمة بنشرية تونس نيوز – القسم الفرنسي بتاريخ 08 مارس 2008 ,نورد في ما يلي أهم ما جاء فيه :
تزوجت Teresa Chopin من محمد شلندي عندما كان عمرها 16عاما , وأنجبت منه 6 أطفال , 4 أولاد ذكور وبنتان
قضى عمر أغلب فترات حياته في تونس , أين فر أباه بأولاده الستة بعد طلاقه من أمهم البرتغالية
وفي تصريح لـ Mundo Portugues قالت Teresa بأنها تخطط لنشر كتاب عن قصتها مع زوجها وصولا إلى حادثة قتل إبنها في الصومال , لتسليط الضوء على ما يحدث في بعض البلدان كتونس حيث : يحمي النظام الزوج " بحسب تعبيرها على حساب الزوجة
قصة المرأة البرتغالية بدات إثر وصولها إلى فرنسا سنة 1970 , هناك كبرت وتزوجت عند بلوغها سن 16 عاما , من تونسي يدعة محمد شلندي ذو 34 عاما
بعد سنة واحدة من زواجها رزقت بطفلتها الأولى ورزقت بطفلها السادس عند بلوغها 23 سنة من العمر
بدأت المشاكل عندما فتحت عيناها حسب تعبيرها , فزوجها لم يعد ذلك الشخص الذي تعرفه , لقد أصبح يعاقر الخمر وعنيفا ويرفض العمل , وأمام هذه الوضعية أخذت أولادها الستة سنة 1984 إلى البرتغال وقامت بتعميدهم بكنيسة Santa Marinta de Oleiros . ولحق بها زوجها طالبا منها الرجوع رفقة الأطفال فوافقت على مضض عند نهاية العطلة
عند رجوعها إلى فرنسا بدأت المشاكل من جديد . وبمجرد الحصول على محل سكن يأويها هي وأولادها قررت Teresa الهروب مع أطفالها في أول فرصة يغيب فيها الزوج
وخلال إجراءات الطلاق إشترط زوجها أن تكون الحضانة مشتركة بين الزوجين فكان له ذلك
وفي صيف 1986 أخذ الزوج أولاده إلى تونس في زيارة لأهله لكنه لم يعد ولم يترك أولاده يعودون إلى فرنسا
وفي صيف 1987 حاولات الزوجة بالإتفاق مع بعض المهربين بعد أن دفعت لهم مبلغا من المال , فكل شيء يمكن شراءه في تونس حسب تعبيرها , ولكن المهربين خدعوها وأبلغوا الزوج بخطة طليقته بتهريب الأطفال , فما كان منها إلا الرجوع لى فرنسا خالية الوفاض
وبعد محاولات عدة تمكنت في نوفمبر 1987 من الإلتقاء بأبناءها ومنذ ذلك التاريخ تكررت زياراتها إلى تونس
عند بلوغ الإبن الأكبر السن القانوني إصطدم مع أبيه وتمكن من الحصول على جواز سفره البرتغالي وإلتحق بأمه في فرنسا , وكذلك إلتحق به الإبن الثاني عند بلوغه سن 23 سنة , ثم أحمد سنة 2001 ثم رمز الدين بعد ذلك
في سنة 2003 كان دور عمر ولكن عندما كان يستعد للسفر أوقف من طرف أعوان الأمن التونسي , بمعية خمسة آخرين كلهم من مدينة جرجيس , وقد بلغ عمر 20 سنة
أما البنات المتبقيات فاطمة وغالية , فقد توفيت الأولى إثر حادث سير وأما الثانية فقد حصلت على جواز سفرها ووصلت إلى مطار ORLY ولم تحمل من غراضها سوى الملابس التى كانت عليها
وقد رجعت تيريزا إلى تونس لمتابعة محاكمة عمر الذى حوكم بـ 19 سنة سجنا . وفي جويلية 2004 قلص إلى 13 سنة , وتؤكد الأم أنه لم تكن هناك أدلة ضده
في شهر جانفي 2005 قامت الأم بزيارة لإبنها في السجن فوجدته مريضا , فقد انتشر " الجرب " في بدنه وأصابت الإلتهابات أذنيه فثارت ثائرتها فمكنوها من مقابلة مدير السجن الذى أمر بتمكينه من سرير وغطاء
وبعد ثلاث سنوات وقع اطلاق سراح عمر وكان عمره آن ذاك 23 عاما , فإلتحق بأمه في البرتغال ومن هناك إلتحق بفرنسا وسجل في إحدى جامعاتها وحصل على عمل ولكنه لم يستطع الإندماج
بالنسبة لها تعتقد أن السجن هو السبب , وعمر لم يقتنع أنه يمكنه أن يعيش بشكل طبيعي ولذلك قرر التوجه إلى العمل الإغاثي حيث يمكنه مساعدة الآخرين
سافر عمر يوم 01 نوفمبر 2006 دون أن يعلم أحدا , وبعد أسبوعين إتصل بأمه ليعلمها أنه سافر إلى الصومال ليساعد الفقراء . كان عمر يهاتف أمه بشكل دوري ومستمر إلى غاية نهاية 2006 وبعدها إنقطعت أخباره إلى أن وصلتها رسالة من طرف احدى منظمات حقوق الإنسان , وكان ذلك في شهر جويلية 2007 , تعلمها فيها أن ابنها قتل يوم 08 جانفي بعد أن هوجمت المجموعة الإغاثية التى كان يعمل معها من طرف القوات الأثيوبية

محطة إذاعية ليست كغيرها من المحطات
كتب نزار بهلول بتاريخ 5 مارس 2008 في موقع Businessnews تحت عنوان
Zoom sur une radio pas comme les autres عن المحطة الإذاعية " الزيتونة للقرآن الكريم" . يقول الكاتب:” أخذنا عينة من ثلاث سيارات تاكسي فوجدنا أن اثنين من سائقيها كانا يستمعان إلى محطة الزيتونة في حين لم يكن بالسيارة الثالثة جهاز راديو أصلا
ويضيف : "بالإضافة لبثها للقرآن الكريم يقدم المنشطون بهذه المحطة فقرات تتعلق بالحياة العامة وكيفية التعامل وفق الشريعة الإسلامية …” , وخلافا لما يظن البعض ليست هناك املاءات تتعلق بما هو خير وشر وبما هو حلال وحرام , فقط هناك توجيهات عامة تتعامل مع ذكاء وفطنة المستمع " حسب تعبير الكاتب
وحسب معهد الإحصاء Sigma تقترب نسبة المستمعين من 13 % في تونس الكبرى وأكثر من 19 % بجهة صفاقس وهي حسب الكاتب نسب مرتفعة نظرا لتخصص المحطة
ويعتبر الكاتب أن أحد أسباب نجاح هذه المحطة هو استعمالها للعامية التونسية كوسيلة للتواصل مع المستمع
وحسب الإعلامي خميس الخياطي فإن مسؤولية بعث هذه المحطو يعتبر من مشمولات الدولة وليس القطاع الخاص ويأمل أن تفكر الدولة في بعث قناة تلفزية دينية كما فعلت المغرب مثلا . علما بأن ميزانية المحطة تقدر بـ 700000 دينار تونسي وهي مملوكة لصهر الرئيس التونسي محمد صخر الماطري وديرها الأستاذ الجامعي ومدير الإذاعة التونسية الرسمية سابقا الأستاذ كمال عمران

بطالة أصحاب الشهائد
كتب الصحفي بدورية L’expression رضا كافي بتاريخ 07 مارس 2008 أن بطالة اصحاب الشهائد العليا ارتفعت من 2.3 % من مجموع الخرجين سنة 1984 إلى أكثر من 16 % اليوم في مقابل نسبة بطالة عامة تقدر ب 14 %
علما أن نسبة أصحاب الشهائد من مجموع العاطلين تقدر بـ 42.5 % , مقابل 37.8 في الجزائر و29.6 في المغرب , ولا يوجد إلا ثلاث بلدان عربية فقط لها وضعية أسوء من تونس في في هذا المجال وهي : الأردن بنسبة 43.6 % والبحرين بنسبة 59 % ومصر 80 %
ويضيف الكاتب أنه وخلافا لما عرفت به تونس بعد الإستقلال من توازن بين عدد الخريجين وكفاءاتهم فإننا نلحظ إنخفاضا في كفاءات الخريجين , ويرجع الكاتب ذلك إلى عدة أسباب أهمها : الإرتفاع المفاجىء في عدد الطلاب , وعدم كفاية الإطار التعليمي وإرتفاع نسبة الناجحين في الباكالوريا من 33.6 % سنة 1986 إلى 66.25 % سنة 2005 والتى لم يرافقها ارتفاع في المستوى العلمي , بل على العكس منذ ذلك انخفض المستوى وأصبح أرباب العمل يتذمرون بسبب عدم كفاءة المنخرطين الجدد في سوق الشغل
ويتساءل الكاتب عن الحل في وضعية العاطلين عموما ! … ويقترح الحل بدخول المستثمرين الخواص في شراكة مع الدولة للحد من هذه الظاهرة خاصة وأن هذه الأخيرة غير قادرة على تشغيل أكثر من 12000 سنويا , وتشجع هؤلاء المستثمرين على بعث مشاريع وذلك بالتخفيض من الضرائب وخاصة بالمناطق التى تشهد وضعية اجتماعية متأزمة كالحوض المنجمي بمنطقة قفصة

البشير الختنوش يكشف بعضا من أسرار المحاكمات السياسية في عهد بورقيبة
كتب خالد الحداد بتاريخ 3 مارس 2008 في جريدة الشروق التونسية عن الشهادة التاريخية التي قدمها الأستاذ البشير الخنتوش على منبر مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات والمتعلقة بسير قطاعي القضاة والمحامين خلال فترة حكم بورقيبة
تحدث الخنتوش عن رفضه سنة 1985 أن يقبل التنصيب على رأس عمادة المحامين خلفا للعميد منصور الشفي الذي تم اقصاؤه من مهامه كنتيجة للإضراب الذي تم سنة 1985 من جمعية القضاة
وأضاف المتحدث عن رفضه حشر اسمه في ملف سياسي آخر (وهو ملف الإسلاميين) وتعيينه عضوا في لجنة تحقيق غير أن تدخل وزير الداخلية وقتها (وهو الرئيس الحالي لتونس بن علي) ساعده على التنصل من هذه المهمة
وخلافا لما ذكره الطاهر بلخوجة ومحمد مزالي من أن طلاق وسيلة تم بمجرد بلاغ رئاسي أكد السيد الخنتوش أن الطلاق تم إثر قضية رفعها بورقيبة ضد وسيلة التي اتهمها باستعمال وضعيتها كزوجة للرئيس للإثراء , وأضاف المتحدث أنه كانت هناك قائمة في أقرباء وسيلة أثروْ بصفة غير شرعية كما أن هناك تسجيلات تنتقد فيها وسيلة زوجها الحبيب بورقيبة وتنال منه في عديد الحالات
وأشار المتحدث إلى أن بورقيبة لم تكن له أملاك ولا عقارات ولا أرصدة مالية
وعن القضايا السياسية قال الخنتوش أنها اتسمت بتعذيب تجاوز تعذيب المستعمر وكان يقع بطريقة تشمئز منها الأبدان
واعتبر الخنتوش أن المحاكمات القاسية والتي تمت في أروقة محكمة أمن الدولة هي من أكبر أخطاء النظام
وعن قضية أحمد بن صالح انتقد سير الترافع وقال:” هل يعقل أن تتم مثل تلك المحاكمة في ظرف 5 أيام فقط !! هذا مس من حسن سير القضاء". وأهم ما قاله بن صالح في تلك المحاكمة :” كنت أتلقى التوجيهات العامة ولم أغالط الرئيس لكن ثقة الرئيس شيء محرق وها أنا قد احترقت
وعلق الكاتب والإعلامي جعفر الأكحل معقبا على الأستاذ الخنتوش وذلك في مقال نشر في "تونس نيوز" تحت عنوان "رأي في الخنتوش بدون رتوش" مؤكدا ما قاله الطاهر بلخوجة من أن بورقيبة طلب من محمد مزالي الوزير الأول أن يقف لتجلس مكانه نجاة الخنتوش زوجة البشير الخنتوش وأن هذه السيدة كانت لها مكانة مرموقة ولها علاقات قوية مع عدة قوى داخل أجهزة الدولة والحزب وكانت بالتالي ذات نفوذ، ويعتبر بروز زوجها الصاروخي إحدى ثمار هذه المكانة إلى جانب عمله كمحام معروف
ويتهم الباحث جعفر الأكحل البشير الخنتوش بارتباطه بالمجموعة الفاسدة التي أضرت بالنظام وبالبلاد وكادت تعصف بالمكاسب الوطنية التي أنجزها بورقيبة على حد
تعبيره

متى تستفيق تلفزتنا وتواكب الأحداث
تحت هذا العنوان كتب الصحفي سفيان رجب بتاريخ 4 مارس 2008 عن لا مبالاة التلفزة التونسية بما يحدث في غزة من جرائم
واعتبر سلوك التلفزة التونسية استثناءا باعتبارها كانت حسب تعبيره في جو آخر وفي مناخ غير المناخ , فقد كانت في "موزيكا وفرجة " وكانت "الليلة ليلة" فكان الرقص والغناء والمزود , وكانت سهرة عوضت فيها أصوات المزود والموسيقى الصاخبة أصوات القصف الإسرائيلي
وأضاف: كانت برمجة سهرة السبت الماضي في تلفزتنا مخجلة وكأن الأمر لايعنينا وكأن من يتعرضون للمحرقة في الأراضي الفلسطينية لا يجمعنا بهم دين ولا قومية ولا تاريخ
وختم مقاله متسائلا: فمتى سيستفيق إعلامنا المرئي والمسموع ويخرج من الطابع المحلي الضيق ليطل على محيطه الخارجي وخاصة القريب منا جغرافيا وروحيا.. خاصة وأن تلفزاتنا الثلاث أصبحت فضائية ولا تهم المشاهد التونسي فحسب؟

مجموعة من النواب يتقدمون بمشروع قانون لإلغاء عقوبة الإعدام
هذا ما ورد في جريدة الصباح الأسبوعي بتاريخ 3 مارس 2008 عن مقترح مشروع قانون أعده مجموعة من نواب المعارضة ويتعلق بعقوبة الإعدام وقع تقديمه إلى مكتب الضبط بمجلس النواب وقد علق كاتب المقال سفيان السهيلي عن هذه المبادرة بالخطوة التي لم تشهدها الممارسة التشريعية التونسية منذ بعث البرلمان التونسي لأن العادة جرت أن لا تعرض وتناقش ويصادق إلا على مشاريع القوانين التي يقترحها رئيس الجمهورية أو الحكومة أي المقترحات الصادرة عن السلطة التنفيذية. وللإشارة فإن مجموعة من النواب (المعارضين) هم الذين تقدموا بمشروع القانون

نخبنا حين تتدابر: قراءة في كتاب محمد الطالبي
كتب الدكتور حميدة النيفر تحت هذا العنوان مقالا في صحيفة الصباح بتاريخ 4 مارس 2008 قدم فيه قراءة لكتاب محمد الطالبي الجديد: ليطمئن قلبي

يعتبر كاتب المقال أن هذا الكتاب عالج فيه محمد الطالبي مسألة الإيمان ومقتضياته المعاصرة فاختار الكاتب أن يكشف عن تجربته الفكرية والذاتية في ضوء تحديين اختارهما, أحدهما داخلي يمثله المثقفون المدلسون المتقنعون بقناع الإسلام والثاني خارجي هو "الغرب المسيحي" الذي ليس له غاية سوى القضاء على الإسلام
يعتبر كاتب المقال أن بعض ما ورد في كتاب الطالبي غير مقبول رغم أنه مفهوم. هو غير مقبول من الذين تابعوا دراسات الطالبي في التاريخ الوسيط. فما انتهى إليه الطالبي مثلا في بحثين أحدهما عن ضرب المرأة في الخطاب القرآني والثاني في مسألة "النشوء والارتقاء" في الفكر الإسلامي عامة ومقدمة بن خلدون خاصة نموذجان لجرأة في الاستنتاج
بعض فقرات الطالبي مفهومة لأن بعض ما ينشر في تونس وخارجها باسم المعاصرة بحاجة إلى نقاش هادئ وصريح. إنه النقاش الضروري في معنى المعاصرة وفي وسائطها وفي غائيتها
ويضيف النيفر أن المحرج في هذا الكتاب هو نَفَسُ الإدانة المبثوث في أكثر من مقطع والذي ينقد جهودا لنخب عربية وأروبية ومسيحية هي بحاجة إلى النقد لكن بغير هذه الصرامة المتعالية
ويعتبر أن ضيق المفكِّر ذرعا بهذا الزمان وأن يفقد الأمل من المكان ومن أناسه أمر يسيء إليه قبل غيره

إنه إحباط لا يرسى حداثة مبدعة فضلا عن أنه لا يكسب مصداقية لخطاب الإيمان القائم على الحرية الواعية بحسب صاحب المقال

Cet article a été publié dans Non classé. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s