التقرير الصحفي الأسبوعي الحادي عشر – الجزء الثاني

التقرير الصحفي الأسبوعي الحادي عشر – الجزء الثاني

السبيل أونلاين – التقرير الصحفي

أزمة صامتة بين السلطات التونسية والجزائرية على خلفية إختطاف النمساويين من تونس
بحسب صحيفة " الوطن " الجزائرية (تصدر باللغة الفرنسية ) فإن قضية إختطاف السائحين النمساويين من داخل التراب التونسي منذ أكثر من شهر أحدثت أزمة صامة بين الجزائر وتونس , وقالت الصحيفة في عددها الصادر يوم 18 مارس 2008 أن السلطات التونسية تريد التملص من مسؤوليتها بقولها أن النمساويين أختطفا وهما خارج أراضيها وتعمل على تحميل الجزائر مسؤولية ذلك عبر حديث بعض الصحف التونسية الرسمية أن جنسية الخاطفين جزائرية وليست تونسية من أجل إقناع الشركاء الأوروبيين بهذه الرواية الهزيلة بحسب الصحيفة . ولتحاشي الشك والجدل حول الرواية الرسمية التونسية تقول الصحافة في تونس أن عملية الإختطاف تمت في دولة مغاربية في محاولة يائسة لإبعاد تونس عن هذه القضية في الإعلام خوفا من إنعكاسات العملية على السياحة التى تمثل أهم الموارد الإقتصادية للبلاد , وأيضا يهدف هذا السيناريو إلى القول بأن تونس محصنة ضد مثل هذه العمليات لمنح شهادة للأمن التونسي بينما الجزائر مسرحا لها
وأكدت الصحيفة أن هناك خلافات الصامتة بين دول المنطقة قد ينتج عنها عجز الحكومات على توفير الأمن على حدودها وداخل ترابها لمواطنيها والوافدين إليها وهو أمر قد يتفاقم في ضوء هذه الظروف

الموقع الألكتروني الفرنسي

"Mediapart”

تونس وكر(محضن) جديد للإسلام الراديكالي
كتب

Pierre Puchot

الصحفي بموقع

"Mediapart”

الألكتروني الفرنسي بتاريخ 20 مارس 2008 عن تنامي ما سماه ظاهرة " الإسلام الراديكالي " بتونس وذلك على خلفية إختطاف السائحين النمساويين الذين كانا يقضيان عطلتهما في تونس
ويرجع كاتب المقال أسباب تنامي هذه الظاهرة إلى سياسة تجفيف الينابيع التى إعتمدتها السلطات التونسية ضد حركة النهضة الإسلامية المعتدلة وذلك على إثر بروزها كأهم خصم سياسي داخل المعارضة عقب إنتخابات أفريل 1989
وقالت سهير بلحسن رئيسة الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان أن " إضعاف الإسلام السياسي " يعتبر سببا في ظهور التطرف
ويقدم كاتب المقال شواهد على تنامي هذه الظاهرة من مثل عملية تفجيرات جربة التى أعقبت أحداث 11 سبتمبر 2001 بأمريكا , وإيقاف العديد من التونسيين من طرف السلطات الجزائرية وهم يشاركون في عمليات الجماعة السلفية للدعوة والقتال , وأحداث مدريد التى كان منسقها التونسي سرحان بن عبد المجيد فاخت , وصولا إلى أحداث ما يعرف بقضية سليمان
وحسب السيد عامر العريض عضو المكتب السياسي لحركة النهضة فإنه يجب على السلطة أن تفتح حوارا مع هؤلاء الشباب وذلك لخلق جو من الإستقرار في البلاد وهو أمر غير ممكن في الوقت الحالي بسبب القمع الذى تمارسه السلطة
وأشارت السيدة سهير بلحسن إلى أن هذه العمليات التى تقوم بها هذه الجماعات تأتي كتحذير تحاول السلطة التونسية تجاهله وتضيف متساءلة : من هم هؤلاء ؟ وأين هم ؟ وكم عددهم ؟
وتجيب على تساءلاتها أنه ليس هناك أحد اليوم يستطيع أن يحدد حجم وعمق هذه الشبكات الإرهابية ,فنحن نقف فعلا أمام المجهول !! بحسب وصفها
 

تونس : الصفقات العقاريه لصهر بن علي
حسب موقع " بقشيش – bakchich.info " فإن شقيق السيدة الاولى في تونس ليلى بن على , بلحسن الطرابلسي ، قد وضع يده على قطعة أرض تقع في سيدي بو سعيد يملكها مفتي تونس , واضاف الخبر الذى نشر بتاريخ 24 مارس 2008 ان بلحسن الطرابلسي يريد بناء " فيلا " من طابقين على تلك الأرض . وكان الرجل أستولى على الحديقة العامة في تونس وأنشأ عليها صالة عرض لسيارات فورد ، التي يمثلها في تونس 
 
بلحسن الطرابلسي قام أيضا بشراء قطعة ارض مساحتها 8 هكتار وتقع في منطقة مهمة جدا وهي منطقة قرطاج وتصنف على أنها تاريخيا على ملك الامم المتحدة بمبلغ متواضع وهو 60.000 دينار تونسي فقط , في حين كان المتر المربع الواحد معروض بـ 800 دينار , وقد تمت عملية الشراء بمباركة وزارة الثقافة التونسية ولم تستطع " اليونيسكو" رغم إحتجاجها منع عملية البيع
ومنذ أن دخل الإمراتيون للسوق العقارى بلغت أسعار العقارات في تونس مبالغ خيالية بحسب الموقع المذكور

كيف يفكر 1.3 مليار من المسلمين ؟
في تقدبمها لكتاب جديد لـ

Dalia Mogahed و John L. Espisito

بعنوان " كيف يفكر مليار مسلم " كتبت الصحفية النرويجية 

Nina Hauge

مقالا بصحيفة

Dagbladet

بتاريخ 19 مارس 2008 . وقد ورد بالمقال أن أغلب المسلمين يريدون مشاركة الغرب في أمرين يغيبان في بلدانهم وهي الديمقراطية والتكنولوجيا
وقام مركز إحصاء دولي يدعى Galup بدعم إنجاز الكتاب , وجمعت المعطيات في هذا الكتاب بعد إستجواب الآلاف من المسلمين ينتمون إلى 35 بلدا في فترة إمتدت من سنة 2001 إلى سنة 2007 بنسبة خطأ لا تتجاوز 3 % . أما المؤلفان فهما الكاتب المشهور John Esposito الأستاذ بجامعة جورج تاون , وداليا مجاهد محللة ورئيسة قسم الدراسات الإسلامية بمركز Galup للإحصاء
وذكرت الدراسة أن واحدة فقط من ضمن أربعة بلدان إسلامية تحكمها حكومة منتخبة في حين ينتخب رئيس الجمهورية في هذه البلدان بنسب تتراوح بين 90 و 99.9 %
ويشكك أغلب المستجوبين في النوايا الأمريكية لدمقرطة منطقة الشرق الأوسط ويعتبرون السياسات الغربية تجاه العالم الإسلامي تتسم بالنفاق ويستدلون على ذلك بإلإنتخابات التى أفرزت وصول حركة " حماس " للسلطة بطريقة ديمقراطية والتى لقيت عدم إعتراف من طرف البلدان الغربية
7 % من المستجوبين يعتبرون هجمات 11 أيلول – سبتمبر شرعية
ويعتبر أغلب المستجوبين أن الدين أمر أساسي في حياتهم ونهم لا يستطيعون العيش بدونه وأنهم يودوّن أن تكون الشريعة الإسلامية مصدرا أساسيا للتشريع
وأغلب المستجوبين لا يرون أي تناقض بين تطبيق الشريعة الإسلامية والديمقراطية , ويرى أغلب المستجوبين أيضا أن التوجه نحو الدين يرتبط عادة بمعارضة الفساد والأنظمة الغير ديمقراطية
أغلب المستجوبات من النساء يحبذن أن يكون لهن نفس الحقوق الممنوحة للرجال وأن يمارسن حقهن الإنتخابي بكل حرية
كثير من المسلمات يؤيدن المساواة بين الجنسين ولكن ليست على الطريقة الغربية
اغلب المستجوبين في مصر والأردن وباكستان يرون أنه لا يقع إحترام النساء في الغرب
أما آخر جزء من الكتاب فيتعلق بالصراعات بين المسلمين والغرب
75 % من المسلمين لا يرون أي فائدة من التواصل مع الولايات المتحدة الأمريكية , في حين أن النسبة تنخفظ إلى 13 % تجاه فرنسا وألمانيا
أغلب المستجوبين يودّون أن يسهم الغرب في تطوير إقتصاديات الدول الإسلامية وأن يحترم الدين الإسلامي وأن لا يتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الإسلامية
وأبرزت الدراسة أيضا أن 90 % من المسلمين والمسيحيين الذين يعيشون في لبنان يبدون إحتراما تجاه بعضهم البعض بالرغم من الصراعات الطائفية التى إمتدت لعشرات السنين داخل هذا البلد
وإختتم الكاتبان كتابهما بالخلاصة التالية : يمكن تفادي المواجهة بين الغرب والمسلمين , المشكلة سياسية وليست لها أية علاقة بالمبادىء التى تحكم كلى الطرفين

حركة " فتح " تتراجع عن " إعلان صنعاء " بسبب ضغوط خارجية وخلافات داخلية
بعد توقيعها على " إعلان صنعاء " في 23 مارس 2008 بالعاصمة اليمينية صنعاء لبدأ حوار مع حركة "حماس" تراجعت حركة "فتح" عن الحوار بسبب ضغوط أمريكية وإسرائيلية تخير الحركة والسلطة بين التفاوض مع " إسرائيل " والمصالحة مع " حماس " , كما ظهرت للعلن خلافات داخل الحركة حيث إتهم مستشار عباس السياسي نمر حماد مفوض " فتح " عزام الأحمد الذى وقع الإتفاق بأنه لم يستشر الرئيس قبل التوقيع ورد الأحمد بإتهام مستشارعباس بالجهل , ولم يفتىء الأحمد نفسه بعد أيام أن تنصل من الإتفاق عبر منابر إعلامية
بدورها تنصلت الرئاسة الفلسطينية من الإتفاق من خلال مستشار آخر للرئيس الفلسطيني وعضو حركة " فتح " وهو نبيل عمرو الذى إشترط على حركة " حماس " التخلي عن غزة وردت حماس بإن عمرو يتساوق من الإشتراطات " الأمريكية – الإسرائلية " التى تريد تعميق الخلافات الفلسطينية الداخلية
ويعتبر مراقبون أن " حماس " خرجت منتصرة من إتفاق صنعاء حيث لم تذكر الوثيقة كلمة " إنقلاب" التى دخلت في الأدبيات السياسية للسلطة وفتح لوصف الحسم العسكري الذى حدث في غزة وأثبتت إنقسام الحركة بين تيارات متصارعة في حين أظهرت حماس أنها على قلب رجل
واحد

معاملة مشينة للاجئين في بريطانيا
عبرت لجنة تحقيق بريطانية حول قوانين اللجوء وأوضاع الاجئين في بريطانيا ترئسها السير جون وايت الذي شغل منصب رئيس محكمة الاستئناف أن التعامل مع طالبي اللجوء وصمة عار على جبين بريطانيا , وهي عيدة جدا عن معاملة العالم المتحضر بحسب ما ورد على موقع البي بي العربي , بل ان التقرير وصف معاملة الاجئين بالمشينة وتسيىء إلى سمعة البلاد
وخلص التقرير الأولى للجنة الذى إستغرق عاما كاما أن العدالة غائبة في منح اللجوء لطالبيه حيث منع في الكثير من المرات لأناس لا يستحقونه وحجب عن مستحقيه وأن بعض الاجئين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة لتخلي الدولة عنهم
وكانت اللجنة إستمعت إلى قصص من الاجئين تدعو للرثاء , من جهة أخرى أكد التقرير الإنطباع الراسخ لدى المسؤولين في إعتماد الشك في ما يقوله اللاجىء وينجرعن ذلك قرارات غير منطقية وخاطئة . ودعى التقرير إلى مراجعة قوانين اللجوء بما ينقذ سمعة البلاد ويحقق العدالة

بيت أسرة فلسطينية يتحول إلى ثكنة عسكرية
روي المواطن الفلسطيني عبد اللطيف ناصيف الذى يسكن مدينة نابلس في الضفة الغربية قصة مثيرة إلى مراسل البي بي سي في المنطقة
وملخصها أن السيد ناصيف وأشقائه شيدوا منزلا جميلا يشرف على المدينة يحوله جنود الإحتلال إلى ثكنة عسكرية في أي أجتياح لهم للمدينة لمراقبة مدينة نابلس من خلاله . وقد أصبح الجنود يتصرفون وكأن المنزل على ملكم دون إذن أو مراعاة لحياة أصحابه حيث يستعملون غرف نوم الكبار والصغار ودورات المياه بعد أن يحجزوا أصحاب البيت في غرفة من غرفه , والأغرب أن إحدى المجلات " الإسرائيلية " نشرت موضوع حول بيت السيد ناصيف وعرضت صور للجنود وهم يقيمون فيه وقد أحظر الجنود نسخة من المجلة كي يطلع عليها المواطن الفلسطيني المغلوب على أمره …!!!!

الشرفي يرد على الطالبي
كثر الجدل حول الكتاب الأخير لمحمد الطالبي " ليطمئن قلبي " , فقد كان الكاتب قد شن هجوما لاذعا على ما سماه تيار " الإنسلاخإسلاميين " وذكر بعض رواده ومنهم عبد المجيد الشرفي الذى كتب معقبا في جريدة الصباح التونسية بتاريخ 23 مارس 2008 على استاذه والمشرف على أطروحته كما قال
ويعزو الشرفي هذا التحول في مواقف الطالبي إلى انتقاد مواقفه السابقة للأرضية المعرفية الصلبة التى يمكن أن تتطور وتتعمق لا أن تمحى بفعل الظروف أو الشعور بقرب الأجل
يعتبر الشرفي أن الكتاب مليء بالتناقض والتهافت الصارخ , وأيضا تضخم مرضي بالذات , ويؤكد أيضا أنه لم يتكلم يوما بإسم الإسلام وأنه ليس إلا باحث يمارس البحث العلمي الحرّ وليس البحث الديني المقيد ولا يعترف لأحد مهما كبر شأنه وضخمت قيمته أبواق الدعاية من الأموات والأحياء بأحقية الكلام بإسم الإسلام أو بإسم القرآن حسب تعبيره
وأشار الكاتب إلى تشرفه بإدخال مادة تاريخ الفكر الإسلامي إلى رحاب كلية الآداب التونسية وتدريسها بواسطة المناهج المتعارف عليها في العلوم الإنسانية
ونبه الشرفي إلى أن في الإسلام مستويات يتعين عدم الخلط بينها : الأول هو مستوى النص التأسيسي الذى هو ركيزة الدين ومرجع وحدته والثاني مستوى تأويلات هذا النص وتطبيقاته التاريخية , أما الثالث فمستوى الإيمان الشخصي المستعصي على التحديد والحصر والتنميط وأنه لا يهتم في دراساته إلا بالمستوى الثاني فقط
واختتم الكاتب مقاله بتأكيده على أن التهم المتناقضة التى يراد إلصاقها به لن تثنيه عن الإصداع بما يستجيب لمقتضيات المعرفة الحديثة ولو كان مؤلما ومخالفا للسائد حسب
تعبيره

Cet article a été publié dans Non classé. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s