السبيل أونلاين – التقرير الصحفي الأسبوعي السادس عشر

السبيل أونلاين – التقرير الصحفي الأسبوعي السادس عشر

السبيل أونلاين – التقرير الصحفي

تونس وحقوق الإنسان .. تحت الشاطىء يوجد التحكم
تحت هذا العنوان قدمت الصحفية استال قروس

Estelle Gross

بصحيفة نوفال أبسارفتور

(Nouvel Obsevateur)

حوارها مع رئيس الفدرالية الفرنسية لحقوق الإنسان جون بيير دوبوا

Jean-Pierre Dubois

 بتاريخ 28 أفريل 2008 , فبمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى تونس ارتفعت أصوات عديدة تستنكر أوضاع حقوق الإنسان السيئة في تونس
وحسب رئيس الفدرالية الفرنسية فإن تونس تعيش اليوم تحت ظل أعتى الدكتاتوريات في أفريقيا , والناس يرون أن البلاد تمثل وجهة سياحية لقضاء عطلهم ولكن تحت الشواطىء التى يرتادونها يوجد نظام يتحكم في كل شيىء , وفي مستوى التحكم في حرية الشعب التونسي فالوضعية تقارن بوضعية رومانيا في عهد نيكولاي تشاوسيسكو , والحياة الإجتماعية تعرف الإنسداد , والصحافة تحت الرقابة كما هو حالها في الصين
يتحدث النظام التونسي عن "المعجزة الإقتصادية ", وهي الحجة التى يستحضرها دائما , ولكن المستفيد اقتصاديا هم من ارتبطوا بالسلطة , وايضا وراء هذه "المعجزة" يوجد 30 % من البطالة والأوضاع الإجتماعية مأساوية , وتونس تعرف إضرابات قوية خاصة في مصانع "التكستيل " وهي اضرابات دائمة ولكن لا يتحدثون عنها لأن الضغوط فضيعة , ونادرا ما تتجاوز هذه التحركات الإجتماعية هذا التعتيم , فالصورة تبدو قاتمة
وتتسائل الصحيفة : هل من الممكن أن تتغير الأوضاع ؟ أم يجب انتظار خليفة بن علي ؟
ويجيب دوبوا بأن الوضع إلى حد الآن متوقف , فبن علي فاز بنسبة 99 % من نسبة الأصوات وكل الإنتخابات على هذه الشاكلة , ويستهجن تهنئة بعض السياسيين الفرنسيين النظام التونسي والذين يعتبرونه "مثال في الديمقراطية" بحسب وصفهم , ما يدعو الى الإستغراب وطرح الأسئلة , فمالذي أنجزه بن علي غير الترشح في كل مرة والفوز بالنسبة المعروفة ما جعل رئاسته مدى الحياة , وفي الوقت الحالي هناك فئة تتحكم في البلاد وتستفيد من " المعجزة الإقتصادية" وحدها
ويعتبر رئيس الفدرالية أن الجهة الوحيدة القادرة على تغيير الأوضاع في تونس الى الأحسن هو الإتحاد الأوروبي , وذلك من خلال الإتفاقيات الإقتصادية الموقعة بين الطرفين , والذي يربط الفصل الثاني منها تنفيذ التعاون الإقتصادي بإحترام حقوق الإنسان من قبل النظام التونسي , ومن غير مساندة الإتحاد الأوروبي لن يستطيع نظام بن علي الصمود بعض أسابيع , وهي الطريقة الوحيدة الناجعة و التى تجبر بن على على تغيير موقفه
ويعترف بيير دوبوا بأن صمت الأوروبيين , وتراخيهم تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في تونس , وازدواجية الخطاب الذى يعتمده المسؤولين الأوروبيين هي العوامل الحاسمة التى أبقت بن علي في السلطة الى الآن
من جانبها عبرت المنظمات الحقوقية عن خيبة أملها بعد الزيارة الأولى التى أجراها نيكولا ساركوزي إلى تونس , فقصر الإليزيه وعد قبل الزيارة أن موضوع حقوق الإنسان سيكون حاضرا في جدول محادثات الزيارة , ويردف رئيس الفدرالية الفرنسية لحقوق الإنسان بالسؤال : فهل يمثل فعلا أحد المواضيع التى تثير انشغال الرئيس الفرنسي ؟
فنيكولا ساركوزي ذهب إلى تونس في زيارته الأولى رفقة الكاتبة العامة للدولة المكلفة بحقوق الإنسان راما يادي Rama Yade , وهو موقف يحدث لأول مرة في زيارة مسؤول فرنسي إلى تونس , ولكن لم يحصل أن قابل لا الرئيس ولا كاتبة الدولة لحقوق الإنسان أي من المنظمات الحقوقية أو ممثلين عن المعارضة التونسية , وقال دوبوا أنه حين نبهت الفدرالية المسؤولة الفرنسية المكلفة بحقوق الإنسان إلى ذلك , أجابت ببساطة : لقد قابلت رئيس وزراء الحكومة التونسية , وسخر من ذلك وقال وكأن الأمر يشبه مقابلة رئيس وزراء الصين من أجل الحديث عن قضية التبت
ويضيف , ساركوزي قال لنا بأن الأمر تغير , سننتظر ذلك ولسنا في حاجة الى الخطاب وانما إلى الفعل , وهو يتحدث عن القطيعة مع السياسات القديمة , ونحن إذن في انتظار هذه القطيعة
ويختم بالقول إنه غير مقبول ولا مفهوم من قبل القابعين في السجون التونسية والذين ينتظرون الكثير من فرنسا أن يستمر الوضع على ماهو عليه

رقم يغني عن كل تعليق
يرافق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال زيارته إلى تونس حوالي مائة رئيس شركة فرنسية , وهو رقم كاف للتدليل على أجندة الزيارة , ورغم أن الوفد المرافق للرئيس الفرنسي يضم وزير الدولة لحقوق الانسان فإن هذا الملف لا يبدو ذات بال في برنامج الزيارة في ظل تصريحات رسميين فرنسيين تدعو إلى دعم الرئيس التونسي وقول الرئيس الفرنسي بأن ملف حقوق الإنسان سيبحث بعيدا عن الإعلام كما حصل في الزيارة الأولى والذى تمخض عن إطلاق سراح المحامي محمد عبو ولا شيء غير ذلك

برهان بسيس وشهادة الزور
في مقال ورد في صحيفة مواطنون (العدد 85 ) رد جلال الحبيب على كلام برهان بسيس للجزيرة والذى أنكر فيه تعرض صحيفة الموقف للمضايقات وتحدث عن أعلام حر ومتعدد في تونس مستشهدا بصحيفة مواطنون , واعتبر الكاتب ان الإستشهاد هو استخفاف بالعقول والحال أن الصحيفة محرومة من الدعم القانوني من الدولة وكذلك الحزب التى تنطق بإسمه كما أن حزب التكتل محروم من التمثيل في المجالس الوطنية والدستورية ولا يسمع لممثلي الصحيفة من الظهور في القناة الرسمية وعلى أثير الإذاعات التونسية
وأشار جلال الحبيب إلى أن قناة الجزيرة , التى يظهرعلى شاشتها بسيس ببدلة أنيقة وربطة عنق ثمينة ووجه منظم (يمرّ على غرفة التجميل ) والتى يتحدث إليها بسيس من أستيديو فاره , هي ممنوعة من العمل في تونس ,وأضاف الكاتب أن استشهاد بسيس بجرأة مواطنون هو كلام حق أريد به باطل ذلك أن العاملين في الصحيفة يدفعون ثمن ذلك من حرياتهم
وختم الحبيب بالقول بأن خطاب السلطة مكشوف للجميع , والدور الذى يلعبه بسيس في التمثيل المقنع لمواقف السلطة أصبح مملا , وقد حان الوقت لأن تتحدث السلطة من خلال نطاقين رسميين بإسمها لتتحمل مسؤولية ما يحدث في البلاد

مسلمو هولندا يرفضون دعوة منتج فيلم "فتنة" للحوار
بحسب موقع الإسلام اليوم بتاريخ 26 أفريل 2008 فإن محاولات البرلماني الهولندي اليميني المتطرف غيرت فيلدرز لإقامة حوار مع المسلمين بشأن فيلمه المسيء للإسلام "فتنة" , قد باءت بالفشل الذريع
وذكرت وسائل الإعلام الهولندية، أن الإمام فواز جنيد من مسجد السنة في لاهاي طالب بأن يرفع فيلدرز فيلمه عن الإنترنت أولاً ويعتذر لكل المسلمين قبل أي حوار , وإذا تمّ تحقيق هذا الشروط سيبحث جنيد إمكانية عقد حوار مع فيلدرز
وقال محمود الشرباشي من مسجد التوحيد بأمستردام , إنّه ليس مهتما بالتحاور مع النائب المتطرف , بينما لم يرد أحمد سلام من تيلبورج على دعوة فيلدرز للاشتراك في حوار عام معه . ويبدأ فيلدرز في 16 مايو المقبل محاوله لعقد سلسلة من الحوارات مع المسلمين في جودا. ويريد لقاء أئمة ومواطنين مسلمين لإجراء حوار معهم 

مجزرة في غزة تودي بحياة أربعة أشقاء وأمهم
في مجزة جديدة لها في غزة قتلت قوات الإحتلال الإسرائيلي الإثنين 28 أفريل 2008 ثمانية فلسطينيين بينهم أربعة أطفال وأمهم دفعة واحدة وهم من أسرة احمد أبو معتق
وفي تفاصيل الجريمة التي اقترفتها قوات الاحتلال تكشف تحقيقات أجراها "المركز الفلسطيني للحقوق الإنسان" ونشرها موقع "المركز الفلسطيني للإعلام" بتاريخ 28 أفريل 2008 , أن طائرة حربية صهيونية كانت تساند عملية التوغل التي نفذتها قوات الاحتلال صباح الاثنين في بيت حانون أطلقت صاروخاً عند الساعة الثامنة وخمسة عشرة دقيقة صباحاً، باتجاه مجموعة من رجال المقاومة، بالقرب من مسجد عبد الله عزام، جنوب غرب العزبة في بيت حانون وعلي بعد أكثر من 1000 متر من منطقة التوغل , فسقط الصاروخ علي بعد حوالي 10 أمتار من منزل المواطن أحمد عيد حسن أبو معتق، الذي يتكون من طابق وأسفر عن إصابة أحد رجال المقاومة بجراح بالغة الخطورة
وبعد أقل من دقيقة تم استهداف نفس المنطقة بصاروخين جديدين سقطا عند باب نفس المنزل مباشرة، ما أدى إلي استشهاد أحد أفراد المقاومة، وهو المجاهد في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إبراهيم سالم سليمان حجوج البالغ 20 عاماً
ودمرت الشظايا باب المنزل المذكور لتتناثر داخله، حيث كانت المواطنة ميسر مطلق أبو معتق (40 عاماً)، وأطفالها الستة يتناولون طعام الإفطار على بعد مترين فقط من الباب، مما أدى إلى استشهاد أربعة من أطفالها على الفور، وهم : مسعد (عام واحد)، وهناء (3 أعوام)، وصالح (5 أعوام)، وردينة (4 أعوام
وأصيب الطفلان الآخران بجراح متوسطة، فيما أصيبت الأم بجروح خطرة، استشهدت على إثرها في وقت لاحق، كما أصيب عشرة مواطنين آخرون من المارة مسعفون وسكان في بيت حانون
وفي مشهد مروع تناثرت أشلاء الشهداء وامتزجت دماؤهم ببقايا الطعام الذي كانوا يتناولونه وهو ما يعكس حجم المذبحة التى إقترفتها قوات الإحتلال

مراكز أنترنت أم مراكز أمنية
بحسب صحيفة مواطنون (العدد85) فقد تحولت مراكز الأنترنت في تونس إلى ما يشبه مراكزأمنية حيث يطالب اصحاب تلك المحلات حرفائهم بالإستظهار ببطاقات الهوية ليسجلوا أسماءهم في قوائم لديهم وذلك تنفيذا لتعليمات أمنية تطالبهم بتقديم كشف يومي بأسماء حرفاءهم 

تفاقم أزمة البطالة في تونس مع تزايد خريجي الجامعات
بحسب موقع الجزيرة نت بتاريخ 27 أفريل 2008 , فقد ارتفع عدد خريجي الجامعات في تونس من 120 ألفا سنة 1997 إلى أكثر من 300 ألف سنة 2007 , وفق مصادر رسمية
وحسب آخر دراسة أجرتها وزارة التشغيل التونسية بالتعاون مع البنك الدولي ،فإن البطالة لا تستثني أي فئة من حاملي الشهادات، وهي أكثر حدة لدى حاملي الشهادات الصعبة الاندماج كالعربية، والتاريخ وجغرافيا، والصحافة، والحقوق، والإقتصاد والمحاسبة
وقال أحد خريجي المحاسبة وهو زهير سعيداني البالغ من العمر 30 سنة للجزيرة نت أنه أمضى إلى الآن 3 سنوات دون أن يحصل على فرصة عمل في مجال تخصصه رغم المجهودات التى يبذلها للحصول على وظيفة
أما التقني السامي في الهندسة المدنية عصام بن جمعة والبالغ من العمر 29 عاما فتأكله الحسرة لأنه فقد عمله بعد سنة واحدة وهو أمر متوقع الحدوث , واعتبر نفسه مطرودا من الحياة
ورغم قول المصادر الحكومية بأنها تخلق دائما فرص عمل جديدة وتحمل طالب الشغل عدم زيارة مكاتب التشغيل الحكومية بدل المكاتب الخاصة وتضيف إلى ذلك أن البطالة أزمة عالمية وليس في تونس وحدها , فإن سوق الشغل في تونس يظل بعيدا جدا عن إستيعاب أعداد معتبرة من طالبي الشغل وهو ما يرشح أزمة البطالة إلى مزيد من الإستفحال

في زيارة .. إلى تونس منغلقة
نيكولا ساركوزي يقوم بزيارة بيومين إلى الرئيس بن علي , في الوقت الي ينتقد فيه نظامه بسبب إنهاكاته لحقوق الإنسان
تحت هذا العنوان كتب المبعوث الخاص لصحيفة ليبيرسيون

Libération

الفرنسية كريستوف عياد

CHRISTOPHE AYAD 

 بتاريخ 29 أفريل 2008
يقول مبعوث الصحيفة أن الرئيس الفرنسي صرّح خلال زيارته لنظام بن علي بأن " مساحات الحريات (في تونس) تطورت , وهو مؤشر مشجع أحييه " , وهي حسب الكاتب تصريحات تعودنا عليها أثناء كل زيارة يجريها رئيس فرنسي لتونس , وأثناء الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي جاك شيراك في العام 2003 قامت المعارضة التونسية بإضراب عن الطعام كنوع من الإحتجاج على المواقف الفرنسية , فأجاب شيراك بأن " أول حقوق الإنسان هي الحق في الطعام " وهي العبارات التى بقيت إلى اليوم على ألسنة المعارضين التونسيين , وماذا يمكن أن سيجيب اليوم نيكولا ساركوزي حين يسأل حول إضراب رشيد خشانة ومنجى اللوز مدير ورئيس تحرير الموقف , صحيفة الحزب الديمقراطي التقدمي ؟ .. يتساءل الصحفي الفرنسي
فبسبب الهرسلة التى تتعرض لها "الموقف" دخلا في اضراب عن الطعام منذ السبت 26 أفريل 2008 للإحتجاج على أستهداف الصحيفة , وفي الطابق الثاني في عمارة متواضعة في وسط تونس العاصمة يتحدث خشانة لمبعوث الصحيفة الفرنسية عن تفاصيل المضايقات التى تتعرض لها "جريدة الموقف" فيقول :” منذ بداية العام 2008 وقعت مصادرة 5 أعداد , وموزعي الصحيفة تعرضوا إلى ضعوط شديدة من أجل التوقف عن التوزيع , والحساب البنكي للصحيفة مغلق , والنظام يدفع بعض الشركات لإفتعال قضايا ضدنا , في الوقت الذى تحرم فيه الموقف من الإشهار العمومي وحتى الخاص ومن الدعم المادي من الدولة لصحافة المعارضة والمكفول بالقانون "
فالموقف التى تطبع 10.000 نسخة , هي آخر الصحف المستقلة في صحافة تتعرض إلى القرصنة والتخويف " والموقف أول صحيفة تحدثت عما حدث في مدينة قفصة " كما يقول رئيس التحرير منجي اللوز , وهي التى أوردت خبر الإستيلاء على أرض تابعة لليونيسكو من قبل أشخاص مقربين من الرئيس بن علي , والحزب الديمقراطي التقدمي في مرمي السلطة خاصة منذ إعلان نجيب الشابي الترشح للإنتخابات الرئاسية القادمة
الرجل كما يقول الكاتب لا يمثل أي خطر على النظام , وهو من يسار الوسط , عمل بن علي على تنقيح الدستور أسابيع فقد بعد إعلان نيته الترشح لرئاسيات 2009 , والشابي يقول بأنه وللمرة الثالثة يغير النظام من قواعد اللعبة لحرمانه شخصيا من الترشح , وفي الوقت الذى يعبر الشابي للصحيفة عن ذلك تتوجه فيه الحشود من طلاب المعاهد الثانوية والعاطلين عن العمل إلى شارع الحبيب بورقيبة لتحية بن على وضيفه الرئيس الفرنسي عند مرورهما في موكب خاص
مثال آخر يورده الصحفي الفرنسي .. ففي الوقت الذى يحل فيه ساركوزي في مطار تونس , تتهم فيه راضية النصراوي ومحمد النوري من قبل وزارة الداخلية التونسية " بإشاعة أخبار كاذبة " , بعد أن أعلانا منذ 3 أشهر موت طفل في مظاهرة في صفاقس
ويضف , أن بعد القضاء على الإسلاميين من النهضة في بداية التسعينات , بن على أستهدف المجتمع المدني , فالرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان تتعرض للعراقيل منذ بداية 2005 لتعطيل دورها , وجمعية نساء ديمقراطيات ( رغم توجهاتها العلمانية المتطرفة ) تتعرض للهرسلة في بلد يعتبر النظام فيه نفسه مدافع عن حقوق المرأة
فالمعارضون وكل أحرار البلاد يقضون أوقاتهم في إصلاح سياراتهم التى إمتدت إليها أيادي النظام بالتهشيم والسرقة , أو محالة الحصول على جواز سفر , أو البحث عن إعادة خط الأنترنت المقطوع , أو البحث عن عمل , أو عن مدرسة كي يزاول أبناءهم التعليم , فحياتهم اليومية وعائلاتهم أصبحت معاناة , فهم مسجونين رغم أنهم خارج أسوار السجن وهي حالة حقوق الإنسان في تونس
وتضيف الصحيفة أن هناك اليوم حوالى 1500 شاب تونسي داخل السجون معتقلين بتهمة "قانون الإرهاب" الذى دخل حيز التنفيذ منذ 2003 , وهو رقم جعل تونس من أول الدول العربية التى بها مساجين سياسيين مقارنة بعدد السكان , وأغلب المعتقلين هم تلاميذ معاهد ثانوية إرتادوا المساجد للصلاة أو أبحروا في شبكة الأنترنت , وهم لم يرتكبوا أي جرم سوى إهتمامهم بما يجري في العراق أو أفغانستان
وحالات التعذيب والإحتجاز السري والقاسي , والعزل التام عن العالم الخارجي , وحتى الإختفاء , هي أحداث يومية في تونس , والشبان الذين يعتقلون يدخلون السجن وليست لديهم أيديولوجيا ولكنهم يخرجون منه جهادين شرسين " , وهو ما يعطي دورة حياة جديدة للنظام , كما صرح أحد الجامعيين التونسيين للصحيفة 

Cet article a été publié dans Non classé. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s