فيديو:شهادة والدة المعتقل بسجن المرناقية نور الحق بالشيخ

  

إبنى حفظ القرآن في سن 14 سنة..وأمّ الناس في التراويح

البوليس سرق فرحة الحياة من العائلة بما فعل بنور الحق

فيديو:شهادة والد المعتقل بسجن المرناقية نور الحق بالشيخ

السبيل أونلاين – تونس – خاص

أحيل يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 ، الشاب عبد الحق بالشيخ علي قاضي التحقيق السادس للبحث في التهمة المنسوبة اليه في القضية المضمنة تحت عدد 16351 ، وذلك على أساس الفصل 11 مما يسمى بـ"قانون مكافحة الإرهاب" ، والذي يعد من خلاله "مرتكبا للجرائم الإرهابية" كل من يدعو إليها أو يتقارر بشأنها ويعزم على الفعل إذا إقترن عزمه بأي عمل تحضيري لتنفيدها .

وتأسيس التهمة من الناحية القانونية شكلا وأصلا ، شابته جملة من الخروقات .

فمن حيث الشكل :تقدم والد الموقوف بشكاية إلى وكالة الجمهورية بتايخ 07 أكتوبر 2009 ، للاعلام باختطاف ابنه مند 01 أكتوبر يطالب فيها بإعلامه بمكان تواجده ، والإذن بعرضه على الفحص الطبي في حين أن تاريخ الاحتفاظ المدون في محاضر باحث البداية جاء مخالفا لهذا التاريخ كما لم يتم عرض المتهم على الفحص الطبي وهو ما يجعل هاته المحاضر خالية من الضمانات الأساسية التي وضعها المشرع لحماية المتهم والمحاضر وتعد لذلك باطلة إستنادا للفصل 199 من مجلة الإجراءات الجزائية

كما تم تقديم أسباب الايقاف في ديباجة محضر باحث البداية على الساعة التاسعة بجملة من الأسباب جاءت متطابقة كليا مع تصريحات الموقوف المأخوذة منه على الساعة التاسعة ونصف صباحا وهو مايعني أن باحث البداية كان له علم مسبق بفحوى أقوال عبد الحق بالشيخ ، قبل استنطاقه وهو أمر غير منطقي ولا يقبله العقل ، وينتهي بنا إلى أن الأقوال تم اعدادها مسبقا ، وأرغم بالشيخ باستعمال وسائل الإكراه المادي والمعنوي بأن يمضي عليها .
أما من حيث الأصل:فقد تأسست تهمة الدعوة إلى إرتكاب جريمة إرهابية على أساس إحالة يتيمة للموقوف بمفرده دون ذكر أسماء من يشتبه فيهم أوحتى مجرّد الإشارة إلى وجود أطراف لم يتمكّنوا من القبض عليهم "لاقتضاب الهوية" . فقد إكتفى الباحث في هاته القضية الى إشارة وهمية وضبابية إلى وجود شخصيات افتراضية دعاهم المتهم إلى "جريمة إرهابية" .

هذا من جهة ، أما من جهة أخرى فالجريمة الإرهابية المنسوبة للموقوف لم تكن مشروع فرديا أو جماعي من شأنه ترويع شخص أو مجموعة من الأشخاص أو بثّ الرّعب بين السكان مثلما أشار إلى ذلك الفصل الرابع مما يسمّى بـ" قانون مكافحة الإرهاب" ، إنّما مجّرد فكرة زُعم إن المتهم يتبناها ويدعو إليها وهي الفكر الجهادي عبر مواقع إلكترونية وباستعماله إسما مستعارا وبنشره لمقالات ..

أي أنّ الجريمة المنسوبة للمتهم في قضية الحال هي جريمة افتراضية بما أنها قائمة على زعم باحث البداية على أن الموقوف يدعو لا لـ"مشروع إرهابي" إنما لمجرد أفكار جهادية عبر الإنترنات والمقالات التي لم نجد لها أثرا ولم يتم حجزها ما يثير الاستغراب في قضية الحال . إن أعوان الأمن تجاوزوا الطرح الوقائي الإستباقي التقليدي المتعارف عليه في مجهودهم المزعومة لـ"مكافحة الإرهاب" ، والقائم على تجريم النوايا الغير المجسّدة بأعمال مادية إلى جريمة إرهابية من نوع جديد وهي الجريمة الإرهابية الافتراضية على مواقع الإنترنات التي تجرّم الأفكار دون سابقية وجود نصّ يأسس لذلك .

من مراسلنا في تونس – زهير مخلوف + بالتعاون مع المحامية إيمان الطريقي 

Cet article a été publié dans Non classé. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s