تونس..التضييق على نشطاء المجتمع المدني ومحاصرة تحركاتهم

 
 
  

الشماري دخل في إضراب إحتجاجي..

تونس..التضييق على نشطاء المجتمع المدني ومحاصرة تحركاتهم

السبيل أونلاين – تونس – خاص

دخل الناشط الحقوقي خميس الشماري في إضراب عن الطعام منذ يوم السبت 20 فيفري 2010 ، في بيته في العاصمة التونسية ، إحتجاجا على منعه من إستقبال زائرية ومحاصرة منزله من قبل أعوان البوليس السياسي .

ويحاصر البوليس منزل الشماري منذ أفريل الماضي حسب قناة الجزيرة الفضائية .

ويتعرض الكثير من نشطاء المجتمع المدني التونسي إلى مضايقات من قبل السلطات التى تقمعهم بقسوة ولا تتيح لهم حرية التحرك ولا مجالات النشاط المدني السلمي .

وقالت القناة أنها لم تتمكن من الإتصال بالشماري لأسباب تجهلها ، وهوما يشير إلى أن خط إتصالها مع الناشط الحقوقي التونسي قد حجب .

وقالت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان وصل السبيل أونلاين اليوم الأحد 21 فيفري أن الشماري يحتج "على القمع المسلط عليه منذ مدة، والمتمثل خاصة في محاصرة منزله من طرف عدد كبير من أعوان الأمن بالزيّ المدني ومنعهم جميع زوّاره – باستثناء أفراد عائلته- من الدخول إليه" .

وأشارت إلى أن مختار الطريفي رئيس الرابطة منع صباح اليوم الأحد من زيارته.

وأكدت الرابطة في بيانها أن منزل الشماري يخضع لمحاصرة مستمرة منذ أشهر فيما كان المنع من زيارته انتقائيا إذ كان يشمل بعض النشطاء ذكرت منهم : راضية النصراوي وزياد الدولاتلي وعزة الزراد زوجة الصحفي السجين توفيق بن بريك وعمر المستيري وزوجته سهام بن سدرين وعبد الرؤوف العيادي وسليم بوخذير وعلي العريض .

فيما كان يمنع التقاء زائرين أو أكثر داخل منزله ، وإعتبرت الرابطة أن محاصرة الشماري بداعي "التعليمات"، هدفها "الحد من حريته في التنقل والاعتداء على حقوقه وعلى حياته الخاصة دون أيّ مبرر أو سند قانوني ".

وحسب البيان فقد "عمد الأعوان في المدة الأخيرة إلى منعه من دخول مقرات الحزب الديمقراطي التقدمي وحركة التجديد ، ويقوم عدد هام من الأعوان بمتابعته في كل تنقلاته في العاصمة" .

يذكر أن العديد من نشطاء المجتمع المدني في تونس يخضعون إلى ملاحقة أمنية لصيقة في كل تنقلاتهم ، وتوضع إتصالاتهم الهاتفية تحت المراقبة ، ويرابط أعوان البوليس أمام منازهم ، نذكر من بينهم الناشط الحقوقي ومراسل السبيل أونلاين في تونس زهير مخلوف ، والمحامي محمد عبو ، ورئيسة جمعية مناهضة التعذيب راضية النصراوي ، والمحامي العياشي الهمامي ، ومراسل قناة الجزيرة لطفي حجي ، والصحفي سفيان الشورابي الذى تعرض إلى المضايقة والتفتيش الدقيق بمطار تونس قرطاج الدولي يوم الثلاثاء الماضي حين كان عائدا من بيروت وتم حجز الكتب التي كانت بحوزته .

Cet article a été publié dans Actualités et politique. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s